fbpx
خاص

“المساج”… الإدمـان الـذي يـدر الملايـين

خدمة بوجهين تجذب مختلف الشرائح الاجتماعية وصالات “المساج” تتناسل كالفطر

بعد أن كان مقتصرا على شريحة معينة من المجتمع، أصبح قطاع “التدليك” يجذب كل الشرائح الاجتماعية للمغاربة، وأوقع البعض في فخ الإدمان، إذ لا يرتاح بال المولعين ب”المساجات” إلا إذا حلوا لساعات بنوادي  وصالات التدليك. ولأن الأمر كذلك فإن تجار “التدليك” تهافتوا على فتح محلات وصالات في كل مكان ، بعضهم يمارس المهنة باحترافية، وبعضهم أدخل عليها خدمات جنسية محضة،  تستغل فيها جميلات مهنة التدليك لجلب أكبر عدد من الزبناء الذين يبحثون عن متعتين في واحدة.

التدليك… متعة الاسترخاء وفوائد الصحة
مغاربة يقبلون بانتظام على محلات التدليك لطرد التعب والإرهاق والحفاظ على اللياقة

لا يعرف على وجه التدقيق العدد الحقيقي لأوفياء “المساج” أو التدليك، لكن المؤكد أن أرقامهم تتزايد باستمرار، كما تتوسع دائرة الإقبال على “المساج”، سواء داخل الحمامات العصرية، أو أندية “المساج” المتخصصة، أو صالونات التجميل، أو النوادي الرياضية، أو منتجعات “السبا”، لتشمل فئات اجتماعية جديدة، بسبب الأسعار التنافسية التي تطرحها عدد من المحلات المتخصصة، وأيضا بسبب انتشار نوع من الثقافة الطبية التي أصبحت تربط بين التمارين الرياضية والنظام الغذائي المتوازن وحلقات التدليك، وبين الحصول على صحية جيدة.
منذ سبع سنوات تقريبا، بدأت هالة الأسرار والعوالم السحرية والفانتازيا، التي كانت تحيط “بالمساج” وأمكنته ورواده، تختفي تدريجيا، بعد أن أصبح التدليك رياضة يومية يمارسها عدد من المغاربة والمغربيات من مختلف الأعمار في الأندية الرياضية والمنتجعات والحمامات العصرية على الطريقة التركية على الخصوص، بل تقدم بشكل مجاني في عدد من الفنادق المصنفة.
ولم يكن التدليك بعيدا عن العادات المغربية، خصوصا بالحمامات الشعبية، حيث يطلق اسم الكسال أو الكسالة عادة على الرجل أو المرأة الذي يقوم بفرك أجسام الزبناء بليفة خشنة واستعمال الصابون (البلدي أو صابون الحجرة).
والواقع أن “الكسال”، وليس “الحكاك” مثلا، يعكس توجها معينا، أن الوظيفة الأساسية لهذا العنصر الأساسي في الحمامات الشعبية، ليس فقط تخليص الزبناء من الأوساخ التي تراكمت فوق أجسادهم مدة معينة، بل وظيفته تخليصهم أيضا من العياء والتعب والقلق الذي يدب في الأجساد والنفوس، بسبب العمل والإرهاق اليومي.
ويعرف رواد وعشاق الحمامات الشعبية الطرق المستعملة في توفير “تكسيلة” ناعمة للزبناء، وكيف يلجأ الكسال إلى الضغط أو لي أماكن معينة من الجسم، من الايادي والأرجل أو الرقبة، أو العمود الفقري و الظهر، تدليكها باستعمال تقنية الرفق والصغط، واللجوء إلى بعض الأصوات (الصفير أو البسبسة) التي يطلقها بين الفينة والأخرى للتواصل مع زبونه، الذي يضرب في الأرض دليلا أن الضغط وصل مداه، ويطلب من الكسال الانتقال إلى مكان آخر.
هذه العملية البدائية كانت جزءا أساسيا من “التحميمة” ولا تكتمل إلا بها، وعادة ما يعود الرجل أو المرأة إلى بيتهم في كامل راحتهما الجسدية والنفسية، بسبب “مساج” تقليدي، يؤدي الوظائف نفسها تقريبا للتدليك العصري مع اختلاف في الشكل والمواد والطرق المستعملة.
الشكل الجديد فرضته التحولات الاجتماعية والثقافية التي تعرفها فئات مختلفة من المجتمع، التي لم يعد تغريها كثيرا صورة “كسال” أو “كسالة”، في حمام شعبي مظلم، بل جرى الانتقال الى مرحلة متقدمة من العناية بالصحة النفسية والجسدية، عبر الطلب المستمر لمدلكين ومدلكات يعرفون أسرار  مهنتهم ويتقنونها على اكمل وجه ويصلون بالزبون الى الخدمة المثلى التي يرغب فيها، ولكل خدمة طبعا ثمنها وسعرها المحدد.
ويعكس حجم الاستثمار في هذا القطاع “المساج” بعدد من المدن المغربية في شكل محلات متخصصة أو أجنحة في فنادق مصنفة او منتجعات لـ”السبا”، هذه التحولات التي طرأت على فئات من المجتمع، وتصرف اليوم أموالا طائلة لهذا الغرض تلبية لرغبات زبناء بلا حدود.

20 فائدة للتدليك

-إخراج الرطوبة والبرودة من الجسم.
– إزالة ألم الظهر و الكتفين و المفاصل و الرقبة.
– توزيع الدهون للتخلص من السيلوليت الدهني المحاط بالماء.
– يعالج بعض حالات الشلل و العقم.
–  علاج العديد من الأمراض كالأرق و التوتر و آلام الظهر والصداع.
– يساعد على التخسيس و شد الجسم.
– يؤدي إلى صفاء الذهن .
– يحافظ على نعومة الجلد.
–  يخفف من حدة الضغوط.
– يخلص الجسم من الخلايا الميتة، أو أي مادة ضارة، أو عديمة الفائدة قد تعوق الوظيفة الطبيعية.
– يزيد من مرونة الجسم.
– يساعد على إرخاء العضلات .
– يساعد على الاسترخاء النفسي والنشاط والراحة.
– يساعد على تدفق الدم.
– يساعد في وظيفة الغدد ذات القناة وعديمة القناة.
– يساعد على التفكير الإيجابي في إيجاد “النصف الآخر”
– يغذي ويولد عمل الإحساس في الأنسجة الظاهرة.
– يفتح المسامات و يزيل السموم من الجسم .
– ينشط الدورة الدموية.
– يهدئ الأعصاب ويسبب درجة أفضل من التطبيق العصبي.

يوسف الساكت

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى