fbpx
خاص

مدلكات من تايلاند لإرضاء الـزبون

تايلانديات يتكلفن بالمهمة في بعض المراكز وإفريقيات ينافسن “بنات البلاد” 

بعد الإقبال الكبير الذي يعرفه عالم “المساجات” والتدليك بالمغرب، اشتدت المنافسة بين مراكز التدليك، وصارت تبحث عما يمكن أن يميزها عن الأخرى، وما يمكن أن يجذب إليها محبي التدليك و”المساج” بكل أنواعه. من أجل ذلك، صار المسؤولون عن تلك المراكز، يبحثون ويفتشون من أجل تحقيق أهدافهم ،  فوجدوا أن الحل لا يتجاوز استيراد “مساجات” مختلفة من تايلاند.
 “كان لابد من دق أبواب أشهر مراكز التدليك عبر العالم، من أجل اكتشاف أنواع “المساجات” التي تقدمها لزبنائها”، هذا ما جاء على لسان أحد مسيري مركز التجميل والتدليك بالبيضاء، مؤكدا أن المنافسة الشديدة، وتعاطي المغاربة للتدليك من أجل الاسترخاء أو لطرد “الستريس” والتوتر، اللذين يتخبطان فيهما العديد من المغاربة، وأيضا للتخلص من بعض الآلام إما بالرقبة أو الظهر أو الرجلين، كان من العوامل  القوية التي دفعت العديد من مراكز التدليك إلى تنويع منتوجاتها.
لكن المشكل الذي صادف العديد منها، على حد تعبير المسير، كان اليد العاملة التي ستتقن التدليك التايلاندي “اضطرت العديد من المراكز إلى تدريب عمالها على أنواع معينة من المساجات، لإرضاء زبنائها”، مشيرا إلى أن الأمر لم يقتصر على هذا الحد، إذ اضطر البعض الآخر إلى استقطاب اليد العاملة من البلد الأصلي لـ”المساج” أي من التايلاند. وهذا بالضبط ما لجأ إليه مركز خاص ب”المساج التايلاندي” بالمعاريف.  شابات في مقتبل العمر، من أصل تايلاندي، يسهرن على خدمة الزبناء، ويمتعنهم خلال ساعة واحدة، مستخدمات جل مهاراتهن ليخلصن الزبون مما من الضغط.المركز الذي وضع لائحة الأثمنة على موقعه الالكتروني، وضع، أيضا، صور مدلكاته، على الصفحة الأولى للموقع، إلى جانب جل أنواع “المساجات” التايلاندية التي يتقنها، وأنواع الزيوت المستعملة في كل نوع،  إذ أن المركز يستعمل زيوتا مختلفة، منها  المعطرة، وأخرى  ساخنة.
وبالنسبة إلى قائمة الأثمنة، فاللائحة طويلة، إذ حدد سعر التايلاندي التقليدي، في 550 درهما للساعة الواحدة، فيما حدد  سعر التدليك باستعمال الزيت الساخن، في 600 درهم، و”مساج”  تايلاندي متنوع 700 درهم، علما أن هذا النوع من “المساجات” يعتمد على ثقل المدلكة وقوتها، كما تركز التقنية العلاجية التقليدية المعروفة بالتدليك التايلاندي على تحسين الدورة الدموية. كما أنه، على حد تعبير  الأخصائيين، يساعد على تخفيف معاناة الجسم أثناء فترة الإصابة بآلام أو تخفيف الأمراض والتي لا يمكن أن تعالَج بالحقن، إلى جانب زيادة كمية الأوكسجين في الدم ومساعدة الجسم للتخلص من السموم…
في المقابل، نجد أن المراكز التي قررت تقديم  “المساج” التايلاندي، ولم تتمكن من استقطاب اليد العاملة  المتخصصة في ذلك، اضطرت إلى الاستعانة بمغربيات لتحقيق  الهدف، ونجح بعضها، فيما البعض الآخر  تراجع  عن خطوته، واكتفى  ببعض  “المساجات” المعروفة مثل “كاليفورنيا” والخاصة بالتخسيس والاسترخاء.
 من جهة أخرى، فتهافت المغاربة على “المساجات” وإقبالهم على المراكز المتخصصة في ذلك، كان أيضا سببا قويا، للبحث عن اليد العاملة، إذ صارت بعض المراكز تشغل مهاجرات من إفريقيا الجنوبية، يبحثن عن فرص للشغل، في انتظار الهروب إلى الضفة الأخرى. “لدينا عاملات  من إفريقيا جنوب الصحراء، يجدن جميع أنواع “المساجات”، والثمن لا يتجاوز 300 درهم”، وتضيف امرأة اختارت عرض خدمات مركزها الخاص بالتجميل  والتدليك على موقع لنشر الإعلانات، أنه يمكن للزبون أن يختار مدلكته، بين المغربية والإفريقية. لكن فتح المجال أمام الإفريقيات لتدليك الزبون المغربي، لم يرق المدلكات المغربيات، إذ يعتبرن أنهن منافسات قويات يصعب التخلص منهن، إضافة إلى أن أغلبهن لا يجدن “فن التدليك”، ويشوهن سمعته بالمغرب.

17 نوعا للتدليك

– التدليك المخفف لآلام الرقبة.
– مساج التدوير أو الضغط الدائري.
– تدليك الصدر لتخفيف السعال
– مساج العصر أو الفرك .
– التدليك المخفف للصداع .
– المساج الاهتزازي .
– التدليك لبشرة الوجه.
– التدليك الشامل لجميع أجزاء الجسم.
– التدليك المقاوم للضغط النفسي والمساعد على الاسترخاء.
– مساج الضغط بالأصابع .
– التدليك المخفف لألم القدمين المتعبتين.
-التدليك المخفف لمتاعب الصباح .
– تدليك إعادة تأهيل الرياضيين.
– التدليك المنشط للدورة الدموية الطرفية .
– التدليك المخفف لألم الظهر.
– التدليك المخفف لتعب وألم الساقين.
-تدليك أعلى الكتفين لعلاج الأبهـر.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى