fbpx
خاص

قصـص من وجـه آخـر “للمسـاج”

بعض «المدلكات» استغللن مهنتهن وحولنها إلى غطاء لممارسة الدعارة، منهن من تتصيد زبناءها داخل المحل المخصص لـ«المساج»، بطرق احترافية ولو لم تكن لهم نية أصلا لممارسة الجنس، وآخريات قررن العمل بشكل فردي ووزعن رقم هاتفهن المحمول على كل من يرغب أن تزور منزله، فيما قبلت فتيات معاشرة أشخاص في محلات راقية  والمقابل «حصة مساج».


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى