fbpx
خاص

قصـص من وجـه آخـر “للمسـاج”

بعض «المدلكات» استغللن مهنتهن وحولنها إلى غطاء لممارسة الدعارة، منهن من تتصيد زبناءها داخل المحل المخصص لـ«المساج»، بطرق احترافية ولو لم تكن لهم نية أصلا لممارسة الجنس، وآخريات قررن العمل بشكل فردي ووزعن رقم هاتفهن المحمول على كل من يرغب أن تزور منزله، فيما قبلت فتيات معاشرة أشخاص في محلات راقية  والمقابل «حصة مساج».

يوسف وجد نفسه ضحية مدلكة

قرر يوسف الولوج إلى محل لـ«المساج» بعد أن كان يقضي عطلة نهاية الأسبوع رفقة أصدقائه بمراكش، بعد أن تشجع وحاول تجريب التدليك، بعدما أغراه العديد من أصدقائه بركوب هذه المغامرة، وقدموا له ضمانات، أن المدلكات يتفادين كل رافض لممارسة الجنس، إلا أنه سيجد نفسه في ورطة، سيما أنه متزوج، وأقسم أن لا يخون زوجته، لكن مكر «المدلكة» كان عظيما. يحكي يوسف وهو يبتسم ، متذكرا ما وقع لحظة بلحظة، عندما دخل إلى القاعة، وكيف استقبلته «المدلكة» بابتسامة أدرك في ما بعد أنها خبيثة، وكيف تمدد فوقق السرير وشعوره براحة تنبعث من أنامل المدلكة.
كما تذكر لباسها المحرض على الفتنة حسب قوله، قميص أبيض يبرز نصف نهديها ، وتنورة قصيرة، وكيف كانت تتحرك في إرجاء الغرفة بطريقة إيروتيكية.
بعد صمت،  اعترف بابتسامة ممزوجة بغبن تظهر على شفتيه، أنه كان يرفض أن يتورط في مثل هذه الموقف، لكن حسب قوله : « عندما استدرت على ظهري، وقعت أمور لم تكن في الحسبان، إذ شرعت المدلكة تلمس أجزاء حساسة من جسدي، في البداية اعتقدت أنها صدفة، إلا أنها كانت مصيدة سقطت فيها سريعا».
يكشف يوسف تفاصيل الإيقاع به موضحا :» كانت المدلكة تضع زجاجة زيت بين فخدي، وكنت أتساءل لماذا اختارت هذا المكان بالذات. كانت تعيد
 الكرة مرات عديدة إلى أن تيقنت أن درجة شهوتي وصلت قمتها، وقتها دون أن تطلب الإذن شرعت تمارس معي الجنس وأنا لا أقوى على مقاومتها، وعندما انتهينا وجدت نفسي مضطرا أن أسدد لها 400 درهم»، شعرت بـ»الشمتة»، لكن يؤكد يوسف، أن لا شخص مكانه كان سيقاوم هذا الإغراء.

أمينة  المدلكة

إذا كانت مدلكة يوسف تضع المصائد للرجال داخل قاعات «المساج»، فإن أمينة (اسم مستعار) اختارت طريقة اعتبرتا أسهل وأنجح لضمان زبناء، ودون أن تقتسم الأرباح مع أصحاب هذا النوع من المحلات.
فكرة أمينة بسيطة، استعانت بزميلة لها تعمل حلاقة بأحد الأحياء الراقية بالبيضاء، التي  تكلفت بتسليم رقم هاتفها لكل راغب في قضاء لحظة ممتعة معها. كشفت أمينة أنها تتلقى يوميا أزيد من  ثلاثة اتصالات يومية من زبناء يطالبونها بالحضور إلى منزلهم، من أجل حصة في التدليك، والتي تتحول إلى لحظة جنسية مدفوعة الأجر.
اعترفت أمينة أن زبناءها شخصيات كبيرة، إذ تؤكد قائلة وهي تفتخر :» منهم مسؤولون في سلك القضاة وضباط في الأمن وموظفون كبار، إضافة إلى مواطنين قادرين على دفع التكاليف، نسجت علاقات مهمة معهم، وساعدتني في توفير حماية لي في حال ضبطت متلبسة مع شخص في منزله».
وبخصوص سعر كل حصة، اعترفت أمينة دون تردد أنها تختلف من شخص لآخر حسب مكانته الاجتماعية،  إذ توضح أكثر :» سعر حصة التدليك ما بين 300 و500 درهم حسب المركز الاجتماعي للزبون، والتي قد تتحول إلى الضعف في حال أرادوا معاشرتها جنسيا، وفي بعض الأحيان يسلم لي زبون، خصوصا إذا كان ذا مكانة اجتماعية مرموقة مبلغا ماليا يتجاوز 3000 درهم».

لكل من تريد حصة في “المساج”

 على خلاف مدلكة يوسف وأمينة، وجدت مريم نفسها مدمنة على الذهاب ثلاث مرات في الأسبوع إلى حمام راق بالرباط، تعرض فيه خدمات «المساج» والصونة وغيرها، رغم أن ليس لها إمكانيات مادية لتسديد فاتورة هذه الخدمات، لكن تؤدي الثمن بطريقة أخرى، تضطر فيها إلى ممارسة الجنس مع أحد نزلاء هذا المركز. تكشف مريم، أنها التقت يوما بصديقة لها تشتغل في هذا المركز، واقترحت عليها الاستفادة من خدماته، خصوصا حصة «المساج»، إلا أن مريم اعتذرت في البداية على أساس أن الأسعار مرتفعة، قبل أن تطمئنها صديقتها وتعترف لها أنها لن تسدد شيئا، لكن عليها إسعاد من سيتكلف بتسديد هذه التكاليف. وبعد تحريض من صديقتها وافقت مريم المشاركة في هذه اللعبة، إذ استفادت من حصة «المساج» واستمتعت بالحمام التركي وكل حصص التجميل، إلى أن وجدت نفسها في غرفة خاصة وجها لوجه مع شخص في الخمسينات من عمره، تكلف بتسديد الفاتورة مقابل معاشرتها جنسيا.تؤكد مريم أن العديد من الفتيات من الأحياء الشعبية قبلن بهذه اللعبة، وأن الجميع «رابح « من هذه العملية صاحب المحل والفتيات والزبناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى