fbpx
وطنية

الزيادات في الأسعار تلتهب

ارتفاع أثمان المحروقات والدواجن والبيض والخضر والورق

رغم أن القيود التي فرضها فيروس كورونا، قد زالت بدرجة كبيرة، كما أن أزمة الطاقة بدأت بالانفراج، إلا أن أسعار عدد من المواد في المغرب تستمر في الارتفاع، فبعد أن كانت الحكومة تتحجج بظروف خارجية، إلا أن بعض الزيادات سببها داخلي، ومن جملة المواد التي ارتفعت أسعارها نجد أثمنة الغازوال، التي ارتفعت صباح (الخميس) في عدد من محطات الوقود بما يقارب درهما واحدا، مقابل استقرار أسعار البنزين.
ورغم أن سوق النفط الدولية، لم تشهد ارتفاعا ملحوظا كما حدث في الأشهر الماضية، إلا أن شركات المحروقات تستمر في رفع الأسعار، رغم السخط الشعبي، ومطالبة الكثير من القوى داخل المجتمع بتسقيف الأسعار وتخفيضها، حتى تتلاءم مع الأسعار على المستوى الدولي، وكبح الأرباح غير الأخلاقية التي تراكمها الشركات.
من جهة أخرى، سجلت أسعار الدواجن زيادات كبيرة، إذ بلغ سعر الكيلوغرام الواحد 25 درهما، في وقت كان لا يتجاوز 12 قبل أسبوعين، إذ تضاعف السعر بين ليلة وضحاها، مما يوضح أن القطاع يعيش فوضى أسعار، التي لا تعرف الاستقرار أبدا، الأمر نفسه بالنسبة إلى البيض، الذي كان سعره قبل أسابيع فقط لا يتجاوز 80 سنتيما، ليصبح اليوم بـ درهم و30 سنتيما.
وفي ما يتعلق بارتفاع أسعار الدجاج، يقول محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم، في تصريح لـ «الصباح»، إن العوامل المؤدية إليها هي نقص في العرض ما أثر على السعر، بسبب موجة الحر التي ضربت المملكة، ما أدى إلى خسارة تتراوح ما بين 30 في المائة و50 من إنتاج المربين.
وأضاف أعبود، أن نقص جودة الأعلاف من الأسباب المباشرة لنقص الدواجن في السوق، ففي وقت كان المربي في حاجة إلى 3 كيلوغرامات و700 غرام لإنتاج دجاجة واحدة، أصبح اليوم في حاجة إلى 5 كيلوغرامات، وضعف النمو يؤخر الإنتاج، ما يؤثر على العرض، وهناك أيضا ضعف جودة الكتاكيت وغلاؤها. وهناك زيادات أخرى في أسعار الخضر والفواكه، إذ اشتكى الكثير من المواطنين من ارتفاع أثمنتها بعدما تراجعت نسبيا في الأشهر الأخيرة، الأمر نفسه بالنسبة إلى أسعار الورق، التي ارتفعت بما يفوق 4 في المائة، حسب المندوبية السامية للتخطيط، ما أثر على ارتفاع أسعار الدفاتر المدرسية.

عصام الناصيري


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى