تقارير

الرغاي كاتبا عاما للهيأة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية

علمت «الصباح» أن نوفل الرغاي، مدير التواصل والماركوتينغ والدراسات الإستراتيجية والتعاون الدولي، بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عين أخيرا كاتبا عاما للهيأة الوطنية لمراقبة وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، المحدثة في وقت سابق.وكان جلالة الملك عين سعيد إهراي، رئيسا لمجلسها الذي يضم ستة أعضاء، يعينون بظهير وباقتراح من كل من الوزير الأول ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين.
ومن أهداف الهيأة، ذات الطابع الإداري، والمحدثة إلى جانب الوزير الأول، حماية الحياة الخاصة وحريات الأفراد في العالم الرقمي. ولهذا الغرض، فالهيأة مكلفة بتقنين وإحصاء ومعالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.
ومن اختصاصات الهيأة كذلك أن تقترح على الحكومة التدابير التشريعية والتنظيمية الكفيلة بملاءمة حماية الحريات والحياة الخاصة مع التطور التقني. كما تناط بها مهام استشارية، إذ تعرض عليها الحكومة مشروع قانون متعلق بحماية المعطيات الشخصية قبل إحالته على البرلمان.
في الإطار نفسه، تستقبل الهيأة شكايات المواطنين المتعلقة بالشطط أو بممارسات غير مقننة مرتبطة بمعالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي. وبموازاة ذلك لها دور توعوي من خلال الإخبار الدائم للأشخاص المعنيين بحقوقهم التي يضمنها لهم القانون بهذا الخصوص.
وبهذا التعيين، يعود نوفل الرغاي إلى عالم التقنين بعد أن شغل في وقت سابق مهمة رئيس ديوان أحمد الغزلي، رئيس الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، قبل أن ينتقل إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة التي قضى بها سنة كاملة، مديرا التواصل والماركوتينغ والدراسات الإستراتيجية والتعاون الدولي.
ونوفل الرغاي خريج المدرسة المحمدية للمهندسين، واشتغل بصندوق الإيداع والتدبير، وبمجلس مراقبة القيم المنقولة. وكان ضمن الفريق المصغر الذي كان سباقا إلى الالتحاق بـ «هاكا» مباشرة بعد تعيين المدير العام آنذاك، أحمد اخشيشن، في شتنبر 2003، وأعضاء المجلس الأعلى في نونبر من السنة نفسها.
وساهم الرغاي في إحداث آليات اشتغال الهيأة ومساطرها الداخلية ووضع أسسها الأولى منذ أن كان المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري يعقد اجتماعاته بمكتب بمؤسسة الحسن الثاني للجالية المقيمة بالخارج. كما اشتغل على إعداد دفاتر تحملات القطب العمومي، بتنسيق مع وزارة الاتصال عندما كان محمد عياد كاتبا عاما لها.
وكان الرغاي عضوا في اللجنة التقنية المكلفة بدراسة وتقييم ملفات المشاريع الإذاعية والتلفزيونية سواء خلال الجيل الأول في ماي 2006 أو الجيل الثاني من التراخيص في فبراير 2009.

جمال الخنوسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق