وطنية

ضحايا العمرة “يحتجزون” زوجة صاحب وكالة أسفار

اضطر ضحايا وكالة أسفار بالبيضاء، راغبين في السفر إلى الديار المقدسة لأداء مناسك عمرة رمضان الجاري، إلى احتجاز زوجة صاحب الوكالة بعد أن عجزوا عن الوصول إلى الزوج الذي نصب عليهم.
وقال عبد الحق المكاوي، أحد الضحايا، إن الأخيرين الذين يقدر عددهم بحوالي 120 شخصا، لم يجدوا، في بادئ الأمر، حلا سوى احتجاز الزوجة التي كانت تهتم بشؤون الوكالة في غياب زوجها، مشيرا إلى أنهم طالبوها بالاتصال بصاحب الوكالة من أجل الحضور وإيجاد حل لمشكلتهم، لكنها أخبرتهم أنه خارج أرض الوطن “الأمر الذي زاد حدة توترهم وغضبهم”. وأوضح المكاوي في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أنه بعد تدخل جهات معينة، وبعد أن أخذوا وعدا من زوجة صاحب الوكالة بأن مشاكلهم ستحل في أقرب وقت، غادروا المكان، “إلا أنهم فوجئوا بعد عودتهم أن الوكالة مغلقة”.
وأكد أن الضحايا الذين كانوا من المقرر أن يحلوا بالديار المقدسة  بداية الشهر الجاري من أجل قضاء مناسك العمرة، عجزوا عن الحصول على  جوازات سفرهم، مؤكدا أنها أضحت في يد شخص يدين صاحب الوكالة  بمبالغ مهمة “رفض إعطاءه جوازات السفر حتى أداء ما بذمته”. وفي سياق متصل، عبر الضحايا الذين يحتجون منذ الأسبوع الماضي أمام مقر الوكالة الكائن بشارع الحسن الثاني، عن استيائهم من تصرف مدير الشركة وزوجته، مؤكدين أن عملية النصب جرت على العديد من المواطنين الذين قدموا من مدن مختلفة قصد أداء عمرة رمضان هذه السنة.
وقال المكاوي إن المحتجين مستعدون لخوض جميع الأشكال الاحتجاجية من أجل إنصافهم واعتقال صاحب الوكالة، أو استرجاع أموالهم وتعويضهم عن التأخر، سيما أنهم سلموا الوكالة حوالي 20 ألف درهم للتذكرة الواحدة، مؤكدا أن العديد من الضحايا سيما الذين يتحدرون من البيضاء والمناطق المجاورة لها يعتزمون الاعتصام أمام مقر الوكالة. وكان الضحايا اتصلوا بمحام صاحب وكالة الأسفار من أجل التدخل وإيجاد حل لهم، إلا أنه عجز عن الأمر، واخبرهم أنه سيحاول جاهدا عقد لقاء يجمعهم بالمعني بالأمر.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق