تقارير

نصف قرن على الهجرة المغربية إلى ألمانيا

نظمت شبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا والمركز الدولي للهجرة، تحت إشراف الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، في 25 و26 يونيو الجاري، احتفالا بمناسبة مرور نصف قرن على الهجرة المغربية في ألمانيا، إضافة إلى سلسلة من الفعاليات المختلفة في عدد من المدن الألمانية
وكان الاحتفال، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، مناسبة للوقوف عند هذه المحطة من أجل التأمل أولا والتقييم ثانيا واستشراف المستقبل ثالثا، وطرح العديد من التساؤلات من قبيل ما الذي تغير خلال نصف قرن منذ بداية الوجود المغربي في ألمانيا؟ وما هي طبيعة التعايش بين المغاربة والألمان؟ وما هو تأثير الهجرة المغربية في ألمانيا على تطور البلدين؟ وهل من تأثير للمهاجرين في مد جسور التعاون بين ألمانيا كبلد للاستقبال والمغرب كبلد الأصل؟
وكانت الاحتفالية مناسبة أيضا لتبادل وجهات النظر بين فاعلين من عالم السياسة والاقتصاد والبحث العلمي وخبراء من التعاون الدولي والهجرة والاندماج، وذلك من خلال عدد من اللقاءات والندوات والأنشطة الفنية والثقافية والسينمائية التي نظمت على هامشها، كما أنها جاءت تكريما واعترافا ب”المجهودات الكبيرة والجبارة للجيل الأول وباقي أجيال الهجرة المغربية في ألمانيا في تعددها سواء من حيث النوع أو المشارب”، حسب البلاغ نفسه.
ونظمت احتفالية نصف قرن من الهجرة المغربية في ألمانيا بشراكة مع  الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالجالية المغربية في الخارج ومجلس الجالية المغربية في الخارج وسفارة المملكة المغربية في ألمانيا ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج والبنك الشعبي، بالإضافة إلى دعم رمزي للغرفة العربية الألمانية للتجارة والصناعة ببرلين والوكالة الألمانية للأمم المتحدة وكونسيرتو كارلسروه ووكالة تنمية المناطق الشرقية بالمغرب.
وتقدر الإحصائيات عدد المغاربة في ألمانيا بحوالي 180 ألف نسمة. وتعتبر ولايتا هيسن وشمال الراين ويستفاليا نقطتي تمركز المغاربة بحوالي 70 في المائة، في حين أن نحو 91 في المائة من مغاربة ألمانيا حاصلون على الجنسية الألمانية.
يشار إلى أن تأسيس شبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا جاء في سياق التحول الذي عرفته الهجرة العالمية، وانعكس على جمعيات الهجرة التي أصبحت تلعب دورا كبيرا في العشرية الأخيرة سواء في بلدان الاستقبال أو بلدان الأصل.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق