fbpx
الصباح الفني

العلمي: نفتقد “جنون” المسرح

يتنفس الفنان جواد العلمي هواء الإبداع، فمساره الفني تُوج بأعمال كوميدية ودرامية ومسرحية. تشير السيرة الذاتية للعلمي إلى أنه من مواليد درب السلطان بالبيضاء في 1977 ، ويصنف ضمن الممثلين البارزين على الساحة الوطنية، علما أنه حاصل على دراسات عليا في القانون العام، وشارك في عدة أفلام ومسلسلات تلفزيونية، إضافة إلى أعمال مسرحية، إلا أنه يجسد في حياته الشخصية قيم التضامن مع الفنانين و”المناضل” المدافع عن حقوقهم. في الدردشة التالية، يتحدث العلمي عن أدواره الجديدة في مسلسلات ستعرض قريبا، إضافة إلى عشقه للمسرح، ووجهة نظره في بعض القضايا.

ما الذي يميز أدوار الفنان جواد العلمي في الأعمال المقبلة؟
سأكشف في الأعمال التي أشارك فيها مستقبلا عن شخصيات أخرى لم يعتد الجمهور عليها، ففي العمل الفني “أولاد العم”، من إخراج المبدع إبراهيم الشكيري وسيبث في القناة التلفزيونية “إم بي سي 5″، سأتقمص شخصية مدير شركة يسقط في حب متدربة، فيحاول خطبتها، إلا أنه سيكتشف أنها مطلقة وأم لطفل، ثم تتوالى الأحداث والمواقف الدرامية والصراعات.
أما دوري في العمل الفني “ثلاث فرحات” للمخرج إدريس صواب، فهو استمرار لتجربة الحكايات الشعبية بمشاركة عدة نجوم.

هل يفتقد العلمي خشبة المسرح؟
أفتقدها كثيرا، إذ أعتبر نفسي “مسكونا بالخشبة”، ولو أني أزاول المسرح في منزلي والشارع والمقهى.
وأتمنى أن يرفع الله عنا هذا الوباء للقاء الجمهور، إذ يجب ألا ننسى أن عشاق الخشبة متعطشون لفتح المسارح، ودائما أحاصر بأسئلة من قبيل موعد الافتتاح، وتجدد اللقاءات المباشرة في المسارح، فالخشبة لها طقوس مميزة ألخصها بأن لها “حماقها بوحدها بحال الزاوية”.

ما أسباب ارتفاع حالات إنسانية لفنانين معوزين؟
هناك عوامل متداخلة تؤدي إلى الوضعية الاجتماعية التي نلاحظها أحيانا، أولها أن الفنان حينما يختار التمثيل يلج ميدانا تحفه المغامرة، إذ يمكن أن تمر سنوات قليلة ويصبح مشهورا، ويحظى بإقبال في سوق الإنتاج وشعبية جماهيرية، إلا أنه مع التقدم في السن تقل الأدوار التي تناسبه.
يجب ألا ننسـى أن المهنة غير منظمة في غياب القانـــون، خاصة بالنسبة إلى الممثل الذي يبقى الحلقة الأضعف في منظومة الإنتاج، لذلك سهرنا في النقابة المهنية للفنــون الدراميــة على إعداد قانون وصل إلى البرلمان، وكنا نتمنى تنزيله على أرض الواقع، لأنه سيضمن حقوق الفنانين، كما اقترحنا صندوقا للتكافل من أجل مساعدة الفنانين العاجزين عن العمل.
أجرى الحوار: خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى