fbpx
وطنية

“البام” يمنع “البكم” من الترشح

قررت اللجنة الوطنية للانتخابات بحزب الأصالة والمعاصرة عدم ترشيح «البكم»، الذين فازوا في الانتخابات التشريعية الماضية، ولم يسبق لهم أن طرحوا سؤالا برلمانيا واحدا، ما جعلهم يصنفون ضمن خانة النواب «الأشباح».
جاء ذلك، بعد استشارة موسعة للجنة نفسها مع عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، الذي حسم في نحو 80 في المائة من مرشحي الحزب في مختلف الدوائر.
وقال قيادي في «البام»، طلب عدم ذكر اسمه لـ «الصباح»، «لا أفهم على الإطلاق، كيف أن برلمانيا لم يسبق له أن ساءل وزيرا في جلسة عامة، يتسابق اليوم على تجديد ترشيحه، ونيل التزكية، بدل منح الفرصة لمناضل جديد يمكن أن يقدم الإضافة، ويطرح الأسئلة، ويرسم صورة إيجابية عن الحزب، الذي يمثله في المؤسسة التشريعية».
ويعيش «البام»، في هذه الأيام، على وقع الإعلان عن وكلاء لوائح الحزب في الانتخابات التشريعية، إذ ترأس عبد اللطيف وهبي، الأمين العام، وأعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات، برئاسة محمد الحموتي، اجتماعات بجهات فاس مكناس، والشرق، وطنجة تطوان الحسيمة، والبيضاء سطات. وتم الإعلان، خلال الاجتماعات نفسها، عن مرشحي الحزب في الدوائر الانتخابية التابعة لهذه الجهات.
ووفقا لمصادر مطلعة من الحزب نفسه، فقد مرت الأمور عادية في وجدة وفاس وطنجة، لكن في البيضاء، اصطدمت منهجية رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات البراغماتية، التي تهدف إلى النتيجة، ولا شيء غير النتيجة، بمصالح أشخاص يقودون لوبي مصالح، وعاكسوا اختيارات اللجنة في المنطقة نفسها، ويصرون على الترشح رغم المشاكل العديدة التي واجهتهم. ويقدر خبراء الحزب في الانتخابات أنه «لا حظوظ لهم في الفوز»، علما أن بعضهم لم يلتحق بركب مناهضي بنشماش، إلا في اللحظات الأخيرة، بعدما تأكد لهم أن تيار المستقبل هو الفائز، كما يؤاخذ عليهم داخل الحزب، أنهم غير فاعلين ولا يحضرون في اللحظات الحاسمة.
ويؤاخذ على «الزيازن» غيابهم المطلق عن البرلمان، حيث لم يسبق لهم أن طرحوا أي سؤال في الجلسات العمومية، ولا يحضرون مطلقا اجتماعات اللجان البرلمانية.
وحسب معلومات واردة من البيت الداخلي لـ «البام»، فإن وهبي ضاق ذرعا بتصرفات برلماني وصهره البرلماني، المتهم بالاعتداء على الحكم الدولي رضوان جيد. وتتجه اللجنة الوطنية للانتخابات لترشيح وجه جديد، ويتعلق الأمر بالعربي الدحايني، رئيس جماعة أولاد عبو، بمساعدة فعاليات من حزب الاستقلال استاءت من تصرفات مدلل الحزب بالجهة، فؤاد القادري. وتفجرت أزمة جديدة في جهة بني ملال خنيفرة، إذ أعلن ثمانية برلمانيين استقالتهم، ومعهم عدد من رؤساء الجماعات، بسبب «بيروقراطية» وهبي، وفرضه مترشحين لا حظوظ لهم في الفوز، وعدم استشارة عادل بركة، الأمين الجهوي، الذي عوقب بالإعفاء، ما خلف ردود أفعال غاضبة في صفوف «الباميين» بسبب شعبيته الواسعة في المنطقة.
وقدم خمسة منسقين للحزب في أزيلال وخريبكة وخنيفرة وبني ملال والفقيه بن صالح، أول أمس (الخميس)، استقالاتهم من الحزب، فيما ينتظر أن يضع 360 منتخبا استقالتهم، تضامنا مع بركة.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى