fbpx
مستجدات

تطبيع الجنرالات بشهادة الأمم المتحدة

الجزائر صدرت لإسرائيل 17 % من حاجياتها من الهيدروجين والغازات النادرة وتتعمد تخوين المغرب

شكل الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية ضربة قاصمة لعصابة العسكر التي تجثم على أنفاس أشقائنا الجزائريين، إذ لم تنفعهم ملايين الدولارات التي يوزعونها يمينا وشمالا على اللوبيات في الكونغرس الأمريكي والمؤسسات التشريعية في عدد من البلدان الغربية والشرقية، من أجل الترويج لأطروحاتهم المعادية للوحدة الترابية، في وقت يصطف الجزائريون في طوابير للحصول على نصف لتر من الحليب، إذ لو تم صرف هذه الملايير في مشاريع تنموية لفائدة المواطنين، لما كانت الجزائر تتذيل التقارير الاقتصادية للمؤسسات الدولية.

وفي غياب ردود مقنعة للنجاحات التي حققها المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية، التي كللت باعتراف أول قوة اقتصادية وعسكرية في العالم بعدالة الوحدة الترابية، لجأ حكام الجزائر وأبواقهم إلى خطاب دغدغة المشاعر الوطنية والعربية بتخوين المغرب، إثر قراره إعادة استئناف علاقاته مع إسرائيل وفتح مكتبي التواصل بالبلدين، إذ اتهموا المغرب بالخيانة، في وقت لم يصدر عن السلطة الفلسطينية أي بلاغ إدانة ضد المغرب، اقتناعا منها بأن الدعم المغربي للقضية الفسطينية ليس بالأقوال، بل بالأفعال، من خلال لجنة القدس، التي يترأسها الملك، ودور المغرب في رص صفوف مختلف الفرقاء الفلسطينيين.
وفي الوقت الذي يدعي فيه جنرالات الجزائر أن التعامل مع إسرائيل خيانة للقضية الفلسطينية وللأمة العربية والإسلامية، لا يجدون أي مانع في التعامل التجاري مع إسرائيل.

وتشير معطيات مركز التجارة الدولية، الذي تشرف على إدارته منظمة التجارة الدولية والأمم المتحدة، إلى أن الجزائر صدرت إلى إسرائيل مليونين و 567 دولارا من الهيدروجين والغازات النادرة، ما يناهز 24 مليون درهم و 643 ألف درهم (أزيد من مليارين و 640 مليون سنتيم)، ما يمثل أزيد من 17 في المائة من إجمالي واردات إسرائيل لهذه المواد من مختلف أنحاء العالم، ما يعني أن الجزائر تعتبر من الشركاء الأساسيين لإسرائيل، في ما يتعلق ببعض المواد.

وهكذا، فإن إحصاءات المركز التابع للأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية تكشف علاقات عسكر الجزائر مع إسرائيل، وحجم المغالطات، التي تروجها عصابة الجنرالات في صفوف الشعب الجزائري.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى