fbpx
أســــــرة

أهمية مشاركة الزوجين في التربية

المختصون في التربية يؤكدون ضرورة التعاون لنمو سليم للطفل

تعتبر تربية الطفل أهم مشروع للزوجين، والذي ينبغي أن يحظى برعاية من قبلهما، والذي لن يتحقق نجاحه إلا بمشاركتهما، حسب المختصين في مجال التربية، موضحين أن ذلك يؤثر تأثيرا عميقا على نموه ويجعله يترعرع في بيئة جيدة وسليمة.
ويؤكد المختصون في التربية أن كثيرا من الدراسات أثبتت أن مشاركة الزوجين في تربية الطفل لها تأثير إيجابي على الأجواء المنزلية للأسرة، حيث إن الشعور بالأمان والحنان يساهم بشكل كبير في نمو الطفل بشكل سليم وتكوين شخصيته، إلى جانب أن مشاركة الآباء في تعزيز اللحظات الحميمية للطفل تلعب دورا كبيرا في نموه، مثل الفترات التي تسبق النوم والخوف عليه أثناء المرض، الأمر الذي يزيد تعلقه بهما وشعوره بأهميته بالنسبة إليهما.
ويؤكد المختصون في التربية على ضرورة مشاركة الأب في تربية الطفل وليس الأم فقط، مشيرين إلى أن الطفل يحتاج الأبوين، كما أن دوره لا يقتصر فقط على توفير المال أو مستلزمات أخرى، بل يعتبر شعور الطفل بالحنان أمرا مهما وله وقع إيجابي على نفسيته.
وينصح المختصون في التربية الأزواج بأن يشاركوا زوجاتهم في مسؤولية تربية الأطفال، إذ يمكن مثلا أن يقوموا ببعض المهام التي تقوم بها الأم، مثل قراءة قصة للطفل قبل النوم والاطمئنان عليه في غرفته حين يبكي ليلا، إذ يساعد ذلك في توطيد العلاقة معه وشعوره بأمان أكثر.
وفي ما يخص مشاركة الزوجين في تربية الطفل يقول المختصون في التربية، إن ذلك يتحقق من خلال الاتفاق على تحديد مهام معينة تتيح الفرصة لكل طرف بالحضور الفعلي مع الطفل، موضحين أنه رغم ذلك فالعبء الأكبر يقع على عاتق الأم.
ومن بين النصائح التي قدمها المختصون في التربية للأب أنه يمكن أن يقوم بقراءة القصص للطفل ولو مرتين في الأسبوع وذهابه رفقة طفله لقص شعره عند الحلاق مثلا، وأيضا مرافقته في جولات معينة وكذلك الاهتمام بإطعامه حتى تصبح علاقته به قوية، ولا تكون أقل من العلاقة بالأم، حتى ينمو بشكل سليم.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى