fbpx
الأولى

تحت الدف

تعرف منظمة الشفافية الدولية الفساد بأنه كل قرار أو عمل أو سياسة أو قانون يتضمن سوء استخدام المنصب العام، والسلطة الموضوعة في يد شخص أو هيأة، لتحقيق مصلحة خاصة ذاتية أو عائلية أو فئوية.
لا يمكن محاربة الفساد بالوعود والطموحات غير الواقعية، التي تفتح الباب أمام التطبيع معه، إذ يكفي أن نعاين طريقة توزيع المناصب كل أسبوع من قبل الحكومة، وكيف أن ذلك يتم على أساس المصالح الذاتية والحزبية، بعيدا كل البعد عن منطق الكفاءة، لنعلم أن شعارات الحكومة ليست إلا حبر على ورق.
لقد سقطت سلطة التعيين في المناصب العليا، في مستنقع فساد سياسي، زادت من وطأته قيادات توظف الأداة الحزبية لقضاء المآرب الخاصة، وأصبح جوهر الأزمة سوء استخدام المنصب العام، ما يلقي عبئا على عاتق الدولة لتلافي ذلك، بالاختيار الأمثل للقادة الإداريين في كافة المناصب، ذلك أن إسقاط تعريف منظمة الشفافية الدولية يجعلنا نخرج باستنتاج مفاده، أحزابنا مطبعة مع الفساد.
ي. قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى