fbpx
ملف الصباح

بدائل للتخلص من إدمان الألعاب الالكترونية

اختصاصية في العلاج النفسي والحركي حذرت من الخوف من نوبات غضب المدمن

يصل الكثير من الأطفال، دون سابق إنذار، إلى مرحلة الإدمان على الألعاب الالكترونية، ما يشكل خطرا على صحتهم النفسية وأيضا الجسمانية، حسب ما أظهرته الكثير من الدراسات العلمية.
وقالت شيماء قصاقصة، اختصاصية العلاج النفسي الحركي، إن التخلص من الإدمان على الألعاب الالكترونية، أو كل ما له علاقة بالأجهزة الالكترونية، يحتاج إلى توفير البدائل للطفل.
وأوضحت قصاقصة في حديثها مع «الصباح»، أن تحديد البدائل للطفل المدمن يتوقف على سنه، مشيرة إلى أن الأطفال قبل بلوغهم سن أربع سنوات، يحتاجون إلى بدائل تعتمد على ما هو حسي حركي، والتي تساعد على تطوير مهاراتهم في هذه المرحلة.
وكشفت المتحدثة ذاتها أن هذه الفئة، تكون في حاجة أكثر إلى أنشطة تساعد على تنمية مهاراتها، مع التركيز على الحركة « علما أن هناك دراسات حذرت من السماح للأطفال أقل من أربع سنوات بالإدمان على الأجهزة الالكترونية بصفة عامة» .
وتابعت الاختصاصية في العلاج النفسي والحركي، حديثها بالقول، إنه في الوقت الذي يستوعب فيه الطفل أن هناك بعض الممارسات ممنوعة، ويمكن أن تؤثر عليه سلبيا، ينصح بتحديد برنامج يومي له، يضمن جل الأنشطة التي يقوم بها، مع تخصيص مدة زمنية محددة للألعاب الإلكترونية دون تجاوزها، «المهم أن تحترم الأسرة والطفل البرنامج وتنفذ ما فيه، ما يساعد الطفل على احترام القوانين الموضوعة»، على حد تعبيرها.
وحذرت قصاقصة الآباء والأمهات من الخوف من نوبات غضب الطفل المدمن على الألعاب الإلكترونية، باعتبار أنه غالبا ما يستغل خوف أسرته ليفرض رأيه حتى يستمر في اللعب والبقاء ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية.
وقالت المتحدثة ذاتها إنه في الوقت الذي تتجاهل فيه الأسرة نوبة غضب الطفل، يبحث عن طريقة أخرى، حتى ترضخ لرغباته وتستسلم لها «وفي هذه الحالة لا ينصح باللجوء إلى العنف»، مشيرة إلى أن الأطفال في سن سبع سنوات، في حاجة إلى أنشطة تساعدهم أكثر على الدراسة «يمكن ملء وقت فراغه بأنشطة أخرى ممتعة، مثلا التحاقه بناد رياضي وتشجيعه على قراءة الكتب، وممارسة الأنشطة الإبداعية والفنية».

وفي سياق متصل، ينصح الاختصاصيون، لمساعدة الطفل على التخلص من الإدمان على الألعاب الالكترونية، بتجنب إبعاده عن لعبته المفضلة، بشكل نهائي، ما يعتبره عقابا بالنسبة إليه، إنما يمكن إخباره بأنه يمكنه أن يلعب بها دون الإفراط في ذلك.

كما يجب على الآباء، أن يشعروا الطفل بأنهم على علم بأهمية هذه الألعاب في تسلية الأطفال من جيله، مع تذكيره باستمرار بخطورة الإفراط في لعبها على صحته الجسدية والعقلية، بالإضافة إلى إبراز التأثيرات السلبية لإدمان هذه الألعاب على نموه السليم ودراسته.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى