fbpx
الأولى

أستاذ يذبح زوجته بسبب دردشة ساخنة

تسببت دردشة افتراضية ساخنة بين زوجة أستاذ للتعليم الابتدائي، وشخص آخر، بموقع للتواصل الاجتماعي، في ارتكاب جريمة بشعة، مساء الأربعاء الماضي، بعدما ذبح رجل التعليم شريكة حياته أمام أبنائهما من الوريد، وحاول الفرار عبر سيارته من تيفلت نحو الخميسات.

وأوضح مصدر “الصباح” أن عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بتيفلت، أوقفت الجاني، بسد قضائي بمدخل المدينة، بعدما ارتكب الجريمة أمام أبنائهما الصغار بحي العياشي، ما تسبب في حالة استنفار أمني انتهت بمحاصرة المنافذ المؤدية إلى الخميسات وسلا ومكناس.

وبعد نقل المتورط نحو مقر الشرطة القضائية، اعترف تلقائيا بذبحه لزوجته التي تمتهن الخياطة، كما كشف عن شكه في خيانتها له، وأنه تعقبها عبر العالم الافتراضي ليحصل على دردشة مع عشيقها المحتمل، فقرر ذبحها، مساء الأربعاء الماضي، أمام ولديهما الصغيرين (طفل وطفلة) اللذين يتراوح عمرهما ما بين خمس سنوات وسبع.

واستنادا إلى المصدر ذاته، حجزت عناصر الشرطة القضائية الأداة المستعملة في الجريمة، وهي عبارة عن سلاح أبيض، وضعته رهن تصرف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، كما شاركت السلطات الترابية في عمليات تأمين مسرح الجريمة، بعدم تجمهر المئات من قاطني حي العياشي على منزل الأسرة الذي شهد الحادث.

وحسب ما علمته “الصباح”، ستطلب الضابطة القضائية من الوكيل العام للملك بالرباط، تمديد الحراسة النظرية للموقوف أملا في الوصول إلى المشتبه فيه بربط علاقة غرامية مع الهالكة، والتأكد ما إذا كانت أقوال الجاني صحيحة، حول ربط زوجته علاقة جنسية غير شرعية مع الغير.

وأمر الوكيل العام للملك بالعاصمة الإدارية للمملكة، مساء الأربعاء الماضي، بنقل جثة الهالكة نحو مستودع الأموات من أجل التشريح الطبي، والاستماع إلى الشهود، وسيحال المتهم عليه اليوم (السبت)، في حالة اعتقال قصد استنطاقه في جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ومحاولة الفرار من مسرح الجريمة، وسيعرض على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها لمواصلة البحث معه تفصيليا.

يذكر أن الجاني كان يدرس بإحدى المجموعات المدرسية بالجماعة الترابية جمعة حودران بإقليم الخميسات، وهو من مواليد 1973، فيما زوجته تبلغ من العمر 34 سنة. وتركت واقعة الجريمة صدمة وسط مختلف الأطر المدرسية بالجماعة، وكذا على صعيد مديرية التعليم بعاصمة زمور.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى