fbpx
الرياضة

مباراة المغرب والكونغو … خـيـبـة أمـل

بداية التحضير لإفريقيا الوسطى وخاليلوزيتش حذر لاعبين من الزيادة في الوزن

قال وحيد خاليلوزيتش، الناخب الوطني إن الاستعدادات لمباراتي إفريقيا الوسطى في نونبر المقبل انطلقت مباشرة، بعد التعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله في المباراة، التي جمعتهما أول أمس (الثلاثاء) بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وأضاف خاليلوزيتش في تصريحات صحافية، أن المنتخب الوطني أنهى اختباراته الفنية، وبات مطالبا بالتحضير لإفريقيا الوسطى بحماس ومسؤولية، مشيرا إلى ضرورة بذل مجهودات مضاعفة حتى يكون المنتخب في أحسن أحواله.
وانتقد خاليلوزيتش مردودية بعض اللاعبين خلال مباراة الكونغو، وتابع «لم يقدموا المنتظر منهم على المستوى البدني، فهناك من لديهم وزن زائد، وباتوا مطالبين باستعادتهم أوزانهم المثالية قبل مباراة إفريقيا الوسطى، إذ ظهر العياء عليهم، ما جعلني أقوم بتغييرات لضخ دماء جديدة في المجموعة، ومنح الفرصة للاعبين آخرين من أجل الوقوف على جاهزيتهم».
وعبر خاليلوزيتش عن خيبة أمله بعد التعادل أمام الكونغو الديمقراطية، مضيفا «كنت أتمنى أن نؤكد فوزنا العريض على السنغال، لكن لم نتمكن من ذلك، بسبب غياب الجاهزية البدنية لدى العديد من اللاعبين».
وقام خاليلوزيتش بتغييرات جوهرية على تشكيلة المنتخب الوطني من خلال إشراك مجموعة من اللاعبين، ممن غابوا عن مباراة السنغال، ضمنهم الحارس منير المحمدي ومحمد غرس الله ونصير مزراوي، الذي أحرز السبق للأسود، كما لعب يوسف العربي وأيمن برقوق ويونس عبد الحميد وعمر القادوري أساسيين، فيما فضل عدم إشراك لاعبين آخرين في المباراتين معا، بسبب المرض وغياب الجاهزية.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

تصريحات

مدرب الكونغو: نستحق الفوز

أكد كريستيان نسينغي، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، أنه يستحق الفوز على المنتخب المغربي في المباراة الإعدادية، مساء أول أمس (الثلاثاء)، رغم أن نتيجة التعادل جيدة بالنسبة إليه، وأنه سعيد بما قدمه اللاعبون.
وكشف كريستيان نسينغي أنه في بعض لحظات المباراة، كان بالإمكان استغلال الفرص، بعد أن استحوذ منتخب بلاده على الكرة، وقام اللاعبون بمجموعة من التهديدات على مرمى حارس الأسود، لكنها لم تترجم إلى أهداف.
وأوضح نسينغي أنه مع هذه المجموعة من اللاعبين، والروح القتالية ومؤهلاتهم التقنية التي يتمتعون بها، يمكن أن يحقق الكثير، وفي جميع الحالات، فإن المنتخب المغربي يعد من أقوى المنتخبات على الصعيد الإفريقي، مشيرا إلى أن ما تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جيد جدا، مقارنة باتحادات كروية أخرى.
وأبدى نسينغي ارتياحه لأداء لاعبيه، وأنه فرح لما تابعه في مباراة المنتخب الوطني، رغم أن النتيجة كان من الممكن أن تكون أفضل، كما أنه لم يحقق إلى حدود الآن أي فوز مع منتخب بلاده، منذ توليه مسؤولية تدريبه.
وعبر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية عن أمله في أن تتحسن النتائج مستقبلا، وأن يحقق الفوز لإسعاد جمهور بلاده، مشيرا إلى أن ذلك سيأتي مع الوقت، وأن العودة بالتعادل من المغرب، يعد نتيجة إيجابية، وفي صالح الجميع، بعد النتيجة المخيبة للآمال أمام بوركينافاسو الجمعة الماضي.

عبد الحميد: ارتكبنا أخطاء
اعترف يونس عبد الحميد، عميد المنتخب الوطني، بارتكاب أخطاء في التمرير والتمركز خلال مباراة الكونغو الديمقراطية، أول أمس (الثلاثاء).
وأضاف عبد الحميد أن المنتخب الوطني وجد صعوبة كبيرة في الفوز على الكونغو، رغم تحكم الأسود في معظم أطوار المباراة، معبرا عن أمله في أن يكون المنتخب في أفضل حال خلال مباراتي إفريقيا الوسطى في نونبر المقبل.
ولعب عبد الحميد في وسط الدفاع إلى جانب سامي ماي، لأول مرة مع المنتخب الوطني، وذلك بسبب غياب رومان سايس، الذي فضل الناخب الوطني إراحته.

كازادي: كنا الأفضل بالميدان
قال كازادي كاسونغو، مهاجم الكونغو الديمقراطية، إن منتخب بلاده كان الأقرب إلى تحقيق الفوز خلال المباراة، التي جمعته بالأسود أول أمس (الثلاثاء).
وأضاف كازادي أن منتخب الكونغو ظهر بمستوى أفضل مقارنة مع مباراته السابقة أمام بوركينافاسو، بعد أن صحح العديد من الهفوات.
وأشاد كازادي بمستوى لاعبي المنتخب الوطني، إذ قال بخصوصهم، إنهم يتوفرون على مؤهلات فنية وبدنية عالية، بالنظر إلى احترافهم في أقوى الدوريات الأوربية.

وحيد لم يختبر سبعة لاعبين
لم يتمكن وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني، من اختبار سبعة لاعبين، خلال المباراتين الإعداديتين أمام السنغال والكونغو الديمقراطية.
وتعددت أسباب استبعاد وحيد سبعة لاعبين من المشاركة في المباراتين، إذ حرمت الإصابة أربعة لاعبين من خوضهما، ويتعلق الأمر بزهير فضال، مدافع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ونايف أكرد، مدافع رين الفرنسي، إضافة إلى سفيان شاكلا، لاعب فياريال الإسباني، ونبيل درار، لاعب فرنبخشة التركي، بسبب إصابتهما بفيروس «كورونا».
ولم يختبر مدرب المنتخب الوطني أشرف لزعر، لاعب نيوكاستل الإنجليزي، وإدريس صديقي، لاعب ويلين الهولندي، رغم وجودهما بتشكيلة المنتخب في مباراتي السنغال والكونغو الديمقراطية، إذ اكتفيا بالتداريب في المركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة. وفضل خليلوزيتش عدم إشراك غانم سايس، لاعب ولفرهامبتن الإنجليزي، في مباراة الكونغو الديمقراطية، إلى جانب ياسين بونو، حارس اشبيلية الإسباني، في الوقت الذي لم يمنح الفرصة للحارسين أنس الزنيتي ومحمد رضا التكناوتي، رغم استدعائهما في آخر لحظة، لتجمع الأسود.
يذكر أن زكريا لبيض، لاعب أجاكس أمستردام الهولندي، لم يحضر إلى تجمع المنتخب الوطني، في الوقت الذي غادر منير حدادي، لاعب اشبيلية الإسباني، تجمع المعمورة، بسبب عدم تأهيله.

لاعبو المنتخب احتفوا بالرجاء
احتفى لاعبو المنتخب الوطني بتتويج الرجاء الرياضي بطلا للمغرب للمرة 12 في تاريخه، قبل مباراة الكونغو الديمقراطية أول أمس (الثلاثاء).
واستغل اللاعبون التحاق أنس الزنيتي بمعسكر المنتخب الوطني بمركز محمد السادس في المعمورة، ضاحية سلا، ليشاركوه فرحة اللقب، وردد اللاعبون شعارات وأهازيج خلال مأدبة عشاء من قبيل “ألي رجا… ألي رجا”.
وسبق ليوسف العربي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، أن هنأ الرجاء الرياضي بتتويجه باللقب عندما نشر صورة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، معلقا عليها “ديما رجا”.

الصحابي: الانسجام لن يتحقق في مباراتين
أعتقد أن الشوط الأول لم يف بوعوده، بعد تغيير تشكيلة المنتخب الوطني بنسبة كبيرة، إذ ظهر لاعبون لأول مرة، ولم يلعبوا في ما بينهم سوى مباراة أو مباراتين، وبالتالي من الصعب جدا أن يتحقق الانسجام في ظرف وجيز.
لهذا، لم يكن أداء الأسود فعالا هجوميا، إذ لم تتح له سوى محاولتين، الأولى من كرة ثابتة، والثانية بعد عمل جماعي قاده يوسف العربي، الذي مرر الكرة على نحو جيد إلى نصير مزراوي، مسجل الهدف الأول. عدا ذلك لم يكن المنتخب في مستوى التطلعات، خلافا لمنتخب الكونغو، الذي فاجأنا بتقنية لاعبيه ولعبه النظيف وتمريراته المحكمة تجاه الجناحين، اللذين يجيدان الاختراق والسرعة، وهو ما أثار متاعب لدفاع المنتخب الوطني.
وفي الجولة الثانية، انتفض منتخب الكونغو، بعدما بسط قوته على وسط الميدان ونجح في التعديل، بعد هجود مرتد خاطف، قبل أن يرد المنتخب الوطني بقوة ويهدد مرمى المنافس، خاصة بعد دخول يوسف النصيري وأشرف بنشرقي، اللذين سببا متاعب عديدة لمدافعي الكونغو.
وأعتقد أن المنتخب الوطني قابل للتطور شريطة الاشتغال أكثر على عنصر الانسجام، مع ضرورة استدعاء بعض اللاعبين، ممن يقدمون مستويات أفضل، نظير جواد الياميق.
إطار وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى