fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: المنتخب

أظهر المنتخب الوطني محاسن وعيوبا خلال مباراتيه أمام السنغال والكونغو الديمقراطية، فبغض النظر عن نتيجتيه، اللتين تمنحانه الاطمئنان نوعا ما، مقارنة مع كل ما سبق، فإن هناك هفوات لا بد من تداركها.
فما هي التساؤلات التي خلفها المنتخب؟
أولا، ترك المنتخب الوطني انطباعا جيدا، ومؤشرات إيجابية على ظهور جيل جديد له كل مقومات النجاح والتألق، بعد مرحلة فراغ أعقبت مشاركته في مونديال روسيا 2018.
وثانيا، بدا المدرب وحيد خاليلوزيتش حازما في «تصفية» تركة سلفه هيرفي رونار، عندما أبعد لاعبين شكلوا النواة الأساسية في السنوات الأخيرة رغم تراجع مستواهم، وبالتالي يحق القول إن عهدا جديدا يلوح في الأفق، قادرا على إعادة الأسود إلى سكة الانتصارات.
وثالثا، ظهور لاعبين بمعنويات مرتفعة جدا، ورغبة أقوى في انتزاع الرسمية بالمنتخب، إذ بدا كل واحد منهم مصرا على كسب المعركة، وكأن الفرصة لن تمنحه مرة أخرى، وينبغي الانقضاض عليها، بدل أن تحجز له الرسمية، كما كان.
لكن هناك سلبيات وعيوبا أفرزتها مباراتا الأسود للأسف.
لماذا لم يختبر خاليلوزيتش أشرف لزعر، لاعب نيوكاستل الإنجليزي في المباراتين معا، للوقوف على مدى استعادة لياقته التقنية والبدنية، بعد غياب طويل عن المنتخب ؟
وهل كان ضروريا الاحتفاظ به احتياطيا، والمنتخب في بحث جاد لفك معضلة الظهير الأيسر ؟ ثم لماذا استدعى لاعبين جددا دون أن يشركهم في أي مباراة، نظير إدريس الصادقي، ولم يمنح بعضهم الوقت الكافي لإثبات مؤهلاتهم (حالة نسيم بوجلاب ومحمد غرس الله) ؟
وأخيرا، لماذا كل هذا الإصرار على إشراك حمزة منديل، رغم أنه لا يلعب مع فريقه شالك الألماني، بل لم يلعب سوى دقائق معدودة مع أنجي الفرنسي الموسم الماضي، الأمر الذي يفترض البحث عن ظهير أيسر، ينهي جدل هذا المركز بالمنتخب. بالتوفيق.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى