fbpx
أخبار 24/24

العثماني ل” الصباح” لم أشوش على زيارة مرتقبة لكوشنر

قال تصريحاتي حول رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني كان بصفتي الحزبية

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في تصريحات ل” الصباح”، إن تدخله الأخير باعتباره أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، حول رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، ليس غرضه التشويش واستباق زيارة مرتقبة لجاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى المغرب.
وأكد أن “تصريحه هو موقف صدر قبل ذلك في بلاغ لحزبه العدالة والتنمية، مضيفا أن رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، صرح به بصفته الحزبية، وهو كلام مستقل عن قوله بأن موقف المغرب، ملكا وحكومة وشعبا يدعم الشعب الفلسطيني، وحقوق المقدسيين”.
واحتدم الجدل بين سياسيين ومثقفين، إثر تصريح العثماني الحامل لقبعتين مختلفتين، أمين عام العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة، بين منتقد تدخله في صلاحية السلطات العليا، التي قرر بدلا عنها في قضية لا تدخل في صميم اختصاصاته الدستورية والمرتبطة بعقد اتفاقيات دولية، وأن المغرب لن يكون فلسطينيا أكثر من الفلسطينيين، وأن العرب لا ثقة فيهم، جراء تدخل الجزائر في شؤون المغرب بدعم جماعة البوليساريو المسلحة، وبين مؤيد لموقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، باعتبار المغرب كان ولا يزال من الدول التي تدافع عن الشعب الفلسطيني من خلال رئاسة لجنة القدس، ودعم بيت مال القدس، ورفض صفقات مشبوهة لبيع الأرض والإنسان.

وقال العثماني، في كلمة له في الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني السادس عشر لشبيبة العدالة والتنمية، بالرباط، إن موقف المغرب هو الدفاع عن الحقوق المشروعة للفلسطينيين، والمسجد الأقصى المبارك، ويرفض عملية التهويد القائمة في القدس، ولا يقبل الالتفاف على حقوق الفلسطينيين والمقدسيين، وعلى إسلامية المسجد الأقصى والقدس الشريف.
وأضاف العثماني، أن كل التنازلات في هذا المجال هي مرفوضة، في رد غير مباشر على الإمارات العربية المتحدة التي طبعت مع إسرائيل “نرفض كل عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني، لأنه دفاع عن هذا الكيان وتحفيز له، كي يزيد في انتهاكه لحقوق الشعب الفلسطيني والالتفاف على حقوقه”، مضيفا أن”الأمة الإسلامية كلها معنية بحقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى