fbpx
حوادث

4 سنـوات لمـزور سيـارات

المتهم اعترف أنه اعتاد الاتجار فيها بعد إعادة تزوير وثائقها

قضت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، بمؤاخذة متهم ضمن شبكة متخصصة في تهريب وتزوير السيارات المسروقة، متحدر من مناطق الشمال، وحكمت عليه بأربع سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته في حالة اعتقال بجناية المشاركة في السرقة.
وكان المتهم متورطا ضمن هاته الشبكة المتخصصة في طمس وتغيير معالم المركبات والمشاركة في الاتجار في البشر عن طريق تهريب المهاجرين إلى الديار الأوروبية.
واعترف المتهم بعد إيقافه من قبل عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للبئر الجديد بإقليم الجديدة، أنه كان يتكلف بتفويت سيارات بعد تزوير وثائقها والحصول على بطائقها الرمادية المزورة، واللجوء إلى استنساخ وكالات بيع وشراء وهمية وتسجيل وتصحيح الإمضاءات بإحدى الجماعات الترابية أو بمراكز تسجيل السيارات بالمملكة المغربية.
واعترف أنه اعتاد على السفر إلى المضيق للقاء شخص هناك يقوم بإدخال السيارات المسروقة من الديار الإسبانية عبر سبتة بوثائق مزورة، وله علاقة مشبوهة مع زعيم الشبكة الذي تم إيقافه ب “حد السوالم” والمتخصص في تنظيم الهجرة السرية. وبعد تفتيش بيته، عثرت عناصر الدرك الملكي على سيارة فارهة تكلف أحد شركائه بتزويرها، كما تم العثور على عدة صفائح لسيارات أخرى تبين أنها مزورة.
وخلال تعميق البحث اعترف أنه اعتاد على الاتجار في السيارات المسروقة بعد إعادة تزوير وثائقها بتزويدها بصفائح لسيارات مغربية تعرضت لحوادث سير أو لم تعد صالحة للاستعمال، بعد تلحيم الرقم التسلسلي، مشيرا أنه كان يستفيد بدوره من عمولات مقابل بيعه للسيارات المسروقة . وواصل اعترافاته بأنه بعد إيقاف زعيم الشبكة بحد السوالم ظل في تواصل مع باقي شركائه وتوجه الى الشمال، وتسلم من أحدهم سبع سيارات خفيفة مسروقة من إسبانيا. واتصل بأحد المتهمين الذي مازال في حالة فرار بعد تحديد هويته والذي كان يرسل له إطارات حديدية في اسم مطال، هو الذي يتولى تلحيمها بالسيارات المسروقة ويقوم المتهم بتوفير البطائق الرمادية من الجماعات الترابية مقابل مبالغ مالية.
وبعد إتمام البحث أحيل الموقوف على الوكيل العام وبعد استنطاقه اعترف بالمنسوب اليه، ليتقرر إيداعه السجن المحلي وإحالته على غرفة الجنايات لمحاكمته. وأثناء أطوار المحاكمة تراجع عن تصريحاته السابقة أمام المحققين، وكذا النيابة العامة المختصة، وأمام مواجهته بأدلة تورطه من قبل رئيس الهيأة لم يجد بدا من الاعتراف بالمنسوب إليه.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق