fbpx
خاص

الحجر الصحي يضاعف حدة “الترمضينة”

الإقلاع عن العادات السيئة يزيد التوتر واختصاصيون يشددون على التغذية المتوازنة

غير الحجر الصحي، عادات الكثير من المغاربة، بعدما نال منهم التوتر، فزادت حدته، بعد حلول رمضان. في هذا الخاص، نكشف أسباب ارتفاع حالات الإصابة بالتوتر، سيما في ظل الوضع الذي يمر منه المغرب وارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، والمضاعفات التي يمكن أن تترتب عن هذا الوضع. 
 ومن بين مواضيع هذا الخاص، كشف أهم طرق تخفيف التوتر لتجنب الوصول إلى مرحلة الإصابة بالاكتئاب. في ما يلي التفاصيل:

إنجاز: إيمان رضيف

التوتر يسبب اضطرابات الأكل والأرق

العياشي قال إن التمر يقلل من حدته والفيتامينات تقلص الانفعالات

يسبب التوتر مشاكل صحية كثيرة، وقد يكون السبب في الإصابة باضطرابات في الأكل، وهو الأمر التي قد تترتب عنه مضاعفات صحية بالجملة.
وقال نبيل العياشي، اختصاصي في التغذية والحمية الغذائية، إن التوتر يتحكم في شهية الكثير من الأشخاص، ويكون السبب في تغيير نظامهم الغذائي، نظرا لتأثيراته السلبية على نسبة السكر في الدم.
وأوضح العياشي أنه من الممكن أن يقلل النظام الغذائي المتوازن من حدة التوتر، قبل أن يشدد على أهمية استهلاك الفواكه الجافة والتمر، والحرص على أن تكون جزءا من النظام الغذائي المستهلك بشكل يومي، سيما خلال رمضان، إلى جانب تناول الخضر بجميع أنواعها والفواكه الطازجة، وشرب الماء بكميات كافية وممارسة الرياضة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأغذية الاصطناعية تزيد حدة التوتر.
وأوضح المتحدث ذاته، في حديث سابق مع “الصباح”، أن المغنزيوم، وفيتامينات المجموعة (ب)، والفوسفور والحديد، تعد من العناصر الغذائية التي تقلل حدة التوتر، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي لا يستفيد الجسم منها يكون معرضا للإصابة بالتوتر، والانفعال السريع والإصابة بالأرق. وفي سياق متصل، يعتبر الاختصاصيون أن تناول بعض أنواع الأطعمةـ قد يزيد من مشاعر التوتر والقلق، من بينها السكر، معتبرين أن الأطعمة الغنية بالسكريات ترفع مستويات السكر، الأمر الذي يقود الى زيادة في افراز هرمونات التوتر والقلق، خاصة الكورتيزول والأدرينالين.
 والشيء ذاته بالنسبة إلى الملح، إذ أن الافراط في استهلاك الأطعمة الغنية بالملح يساهم في رفع ضغط الدم، ما قد يزيد من عمل القلب وهذا يعني زيادة في إفراز هرمون الادرينالين، المسؤول عن كافة أعراض التوتر والقلق.  كما ربطت العديد من الدراسات بين أنواع المضافات الغذائية، وزيادة فرص الاصابة بالقلق والتوتر والاكتئاب. وجاء في دراسات أن المحليات الصناعية التي تضاف للمنتجات والمشروبات بديلا للسكر، تزيد خطر الاصابة بالتوتر والقلق، خاصة عند الاستهلاك المنتظم لها.
يشار إلى أن بعض المشروبات الساخنة وروائحها المنعشة، من قبيل النعناع والبابونج واليانسون، لها دور مهدئ للأعصاب، ومساعد على مكافحة الإجهاد وزيادة مشاعر الاسترخاء، من أجل ذلك، يمكن الاعتماد عليها لمحاولة التخلص من التوتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى