fbpx
حوادث

1400 مخالف للطوارئ بالجديدة

معظمهم توبعوا في حالة سراح باستثناء المبحوث عنهم

وصل عدد الذين قدموا أمام أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالجديدة ، بتهمة خرق القانون المنظم للطوارئ الصحية ببلادنا تصديا لجائحة وباء كورونا ، إلى 1400 مخالف معظمهم من الذكور ، إذ كانت نسبة المخالفات من الإناث قليلة جدا لا تتعدى في المجمل 30 مخالفة .
وتم تسجيل هذا العدد منذ 20 مارس الماضي تاريخ تطبيق القانون سالف الذكر، وضمنهم أشخاص تعمدوا عدم ارتداء الكمامة والانخراط في التدابير الاحترازية اللازمة للتصدي للجائحة .
وذكرت مصادر “الصباح” أن معظم المخالفين يتحدرون من الجديدة ومولاي عبد الله وأزمور ، وأن أعمارهم بين العشرين والثلاثين سنة ، من الشباب الذي لم يتأقلم بعد مع أجواء الحجر الصحي، الذي ارتضته بلادنا حلا إجرائيا لتقليص دائرة تفشي الفيروس القاتل .
وزادت مصادر “الصباح” أن معظم الموقوفين تابعتهم النيابة العامة في حالة سراح ، ماعدا البعض منهم الذين أودعوا السجن المحلي بسيدي موسى ، لارتباط مخالفتهم قانون الطوارئ بجريمة أخرى كانوا مبحوثين على ذمتها ، وتأكدت بعد تنقيطهم على الناظمة الآلية ، إذ خضعوا لمسطرة ثانية تتعلق بالقضايا التي كانوا في خانة المبحوث عنهم بصددها بمقتضى مذكرات أمنية.
وكان عدد كبير من المخالفين سقطوا في عدد من سدود الأمن الوطني والدرك الملكي ، لعدم توفرهم على تصاريح التجوال التي تصدر عن السلطات المختصة، خاصة تلك السدود التي تنتصب على طول الطريق بين الجديدة والبيضاء سواء على الطريق السيار أو الطريق الوطنية وأيضا على طريق الولجة الساحلية، وهي السدود التي تم الإكثار منها، سيما بعد أن تأكد أن كل الحالات المصابة بوباء كورونا كانت معظمها وافدة من البيضاء، كحالات جماعة لغديرة وميناء الجديدة وجماعة هشتوكة، وأيضا السدود على الطريق الساحلية 301 الرابطة بين الجديدة والوليدية، عبر سيدي بوزيد والسدود بين الجديدة وسيدي بنور وخميس الزمامرة، ومنها السد الرئيسي عند مدخل الجديدة قبالة الحي الصناعي .
كما أن من بين الموقوفين عددا من الشباب الذين سقطوا في دوريات أمن ودرك ، وهو يحاولون دخول الجديدة عبر ممرات غير معبدة تفاديا للسدود الأمنية وخاصة الممرات الرابطة بين جماعتي الحوزية ومولاي عبد الله والجديدة وأيضا لدى إيقافهم بقلب الجديدة وضبطهم غير متوفرين على تصاريح التجول وقضاء الأغراض، خاصة أن معظم الموقوفين على ذمة مخالفات قانون الطوارئ سقطوا في حملات أيضا بأحياء شعبية وأسواق بالجديدة، كسوق للا زهرة وعلال القاسمي والسعادة ، وأسواق بقلب أزمور ومولاي عبدالله ومراكز قروية كأولاد افرج وسيدي إسماعيل ، بعد انقضاء المدة المسموح بها بالتجول، والتي عادة تنتهي بإغلاق محلات التسوق عند السادسة مساء.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى