fbpx
الأولى

انتحار موثق بمراكش

كان مطاردا بشكايات حول النصب وشيكات بدون رصيد

أجرت مصالح الأمن بمراكش، قبل يومين، مساطر تتعلق بمعاينة جثة موثق يزاول بالمدينة الحمراء، عثر عليه ميتا داخل منزله الثانوي، بحي المسيرة 3، بالمدينة نفسها، قبل أن تأمر بإيداع الجثة المصلحة البلدية للتشريح، لإجراء تشريح عليها، والحسم بدقة في أسباب الوفاة. ورجحت فرضية انتحار الموثق، بسبب وجود مساطر قضائية ضده تتعلق بمتابعات جارية في حقه، بموجب شكايات تلاحقه في 2019 و2020 تهم النصب والاحتيال، وإصدار شيكات بدون رصيد، كما أن حياته المهنية كانت مهددة بالتشطيب عليه من المجلس الجهوي للموثقين، بسبب الاختلالات المسجلة في ديوانه.
وعلمت “الصباح” أن الموثق اختفى، قبل أربعة أيام، عن حلول رمضان، من الشقة، التي يقيم فيها رفقة أسرته بحي يوسف ابن تاشفين، وأنه اعتاد، بين الفينة والأخرى، مغادرتها في اتجاه مسكنه الثانوي، الذي هو عبارة عن فيلا، بسبب مشاكل يعانيها، إلا أنه كان يعود تلقائيا.
وبعد حلول اليوم الأول من رمضان، اضطرت زوجته إلى السؤال عنه، قصد حثه على العودة للمنزل، فلم يرد على مكالماتها، بل وجدت الهاتف مغلقا، الشيء الذي دفعها إلى الانتقال إلى الفيلا قصد التأكد من وجوده، لكنها ما أن فتحت الباب الرئيسي وولجت البهو حتى لمحت زوجها ممددا على الأرض، لتكتشف أنه فارق الحياة، ما أجبرها على مهاتفة بعض أفراد عائلتها ثم تبليغ مصالح الأمن.
وأوضحت مصادر متطابقة أن المعاينة، التي أجرتها الضابطة القضائية على جثة الموثق، لم تسفر عن تحديد وجود أي آثار للعنف، ما رجع فرضية الانتحار، عبر تناول مادة سامة، وهي الفرضية التي ستكشف عنها نتائج التشريح الطبي، الذي أمر الوكيل العام للملك لدى استئنافية المدينة بإجرائه على جثة الهالك وإنجاز تقرير حول أسباب الوفاة.

م. ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى