fbpx
مقالات الرأي

المقدمي: المغربي واعي ولكن لا يلتزم  

مع الدكتورة صوفيا المقدمي

تلقينا منذ يوم 25/03/2020
العديد من  المكالمات  في إطار مبادرة بنسليمان بدون إدمان تضمنت منها الإتصال بالمستفيدين و مواكبة ظروفهم الصحية  بالحجر الصحي و طمأنتهم اننا حتى بعد إغلاق المركز نحن الي جانبهم، بادرة إستحسنها معظم المستفيدين الذين قامو بشكر الطاقم، و هو ما حفزهم على أنهم ليسو لوحدهم في مدة الحجر الصحي، كما تم تشجيعهم على مواصلة الإنقطاع عن إستعمال المخدرات كما تم توجيه فئة منهم الي الأعمال اليدوية،فئة تم توجيهها الي مواقع الكترونية مفيدة.

أسئلة عديدة طرحت عبرت ان المغربي “واعي و ما واعيش”:
– ماذا يعني الحجر الصحي وهل هذا مقلق؟
 – ماهي عدد الساعات للاستعمال الكمامة؟
– هل اخاف من شخص واضع لكمامة، و هل ممكن الاقتراب منه؟
– ماهي صحة تأثير الوباء على الحيوانات عامة ؟ و الطيور خاصة ؟
كلها أسئلة كان من الممكن أن لا تطرح لو أن المواطن تلقى توعية بإحترافية و بلغة تواصلية مقنعة، من يحاورهم بلغتهم وعلى سبيل المثال القائدة حورية حتى أن مدينة أسفي لم يسجل بها اية إصابة.
فاليوم نرى على أن الدولة و بفضل أوامر صاحب الجلالة قائمة بمجهودات كبرى، توفير المواد الأساسية ،مجهودات أمنية و عسكرية مكثفة، وزارة الصحة،الجمعيات الخيرية، صرف المنح و المساعدات، الإعلام إلخ.. و لكن مع ذلك لم يكن هناك إلتزام بشكل جدي لمحاضرة وباء كوفيد 19
بذلك لاحظنا انو المواطن المغربي ، واعي بخطورة تفشي الفيروس، و لكن لا يعتبر وعيا  معمقا، فقد لاحظنا أن المغربي لا يعرف عدد ساعات استعمال الكمامة وسط تضارب المعلومات
اذا المواطن المغربي فقير توعويا ويحتاج إلى  توعية عميقة، يعني تمرير  حملات تحسيسية مبسطة بالتلفاز او الراديو و تكون بوتيرة متكررة لغرسها في ثقافته، حملات توعية من أخصائيين في مجال تقنيات و أدوات التواصل و الإقناع بمعجم يفهمونه يبتدأ من طرق لباس الكمامة وتحمل حرارتها و الإستئناس بها، و هو ما جعل المواطن يستعمل الكمامة فقط عند رؤية اعوان السلطة ثم يقوم بنزعها متعللا انها تخنقه، و تغيير ثقافة السؤال عن كم حصيلة الإصابات او حصيلة الوفيات فهي ليست مباراة حتى ننتظر النهاية و نعرف من سيفوز، وفي الأخير تعميم فكرة أن هذا الوباء سيمر.

* أخصائية واستشارية نفسية بنسليمان ومسؤولة عن خلية الأزمة والإنصات بنسليمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى