fbpx
وطنية

وصايا العنصر لاستعادة ثقة الشباب

اختار امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، اللقاء التواصلي الذي نظمته الشبيبة الحركية، حول دور الشباب في إقرار مشروع النموذج التنموي، لتوجيه رسائل مشفرة حول أهمية مشاركة الشباب في العمل السياسي، مؤكدا أن سوء الفهم القائم بين الشباب والسياسة، لا يمكن تجاوزه إلا بالعمل الجماعي السليم والجاد، والانخراط المكثف في الأحزاب.
ويرى زعيم الحركيين أن الشباب يمثلون مشتلا خصبا يتطلب العناية الدائمة، داعيا إلى الاهتمام أكثر بقضاياهم، ليؤكد أن المشكل القائم بين الشباب والسياسيين، هو عدم قدرة السياسي على التجاوب مع المطالب الملحة للشباب، وفي مقدمتها مطلب التشغيل، آنذاك يحدث نوع من الفراغ، وتتعمق أزمة الثقة بين الطرفين.
ويرى قيدوم الحركيين، والذي يواجه مطالب بتجديد القيادة الحزبية، أن حل أزمة الثقة مع الشباب، لن يتم إلا بدعمهم وتشجيعهم على الانخراط في العمل الحزبي وممارسة السياسة بشكل صحيح.
من جانبه، أجمع المشاركون في اللقاء التواصلي على ضرورة القطع مع المفاهيم النمطية السائدة بين الشباب حول الأحزاب، وتجسيد المشاركة الفاعلة والرؤية التشاركية بين الفاعلين السياسيين والشباب.
وأكد أيوب اليوسي، المنسق العام للشبيبة الحركية، على أهمية انفتاح الشبيبة الحركية على مختلف الفعاليات، لإغناء النقاش حول مواضيع تستأثر باهتمام الشباب، إدراكا منها أن إشراكهم في مختلف القضايا من شأنه أن تكون له مردودية أكثر.
من جهته، أكد إسماعيل الحمراوي، رئيس حكومة الشباب الموازية، على أهمية منح الشباب مساحة للتعبير عن إمكانياته والمشاركة في تنمية الوطن، مبرزا أهمية الاستثمار في الشباب بما يعود عليهم بالنفع ومساعدتهم على بلورة شخصيتهم وتمكينهم من الوسائل الكفيلة بتنمية مؤهلاتهم.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى