fbpx
اذاعة وتلفزيون

اصطدام بين المخرجين والنقاد بطنجة

التنافس بين الأفلام يتواصل بمهرجان السينما

تتواصل بطنجة فعاليات النسخة الواحدة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم، التي انطلقت الجمعة الماضي وتستمر إلى غاية 7 مارس الجاري، بمشاركة 42 فيلما تتوزع بين المسابقات الرسمية الثلاث، الطويلة بـ 15 فيلما والقصيرة بـ 15 فيلما، بالإضافة إلى 12 شريطا وثائقيا تشارك في المسابقة الخاصة بالفيلم الوثائقي، التي أحدثت لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان الحالي.
ووصل عدد الأفلام المعروضة ضمن المسابقات الرسمية الثلاث، إلى غاية أول أمس (الأربعاء)، 11 فيلما طويلا ومثلها من الأشرطة القصيرة، وعرضت بقاعة سينما “الروكسي”، فيما وصل عدد العروض الخاصة بالأفلام الوثائقية، فيلمين عرضا بقاعة سينما “ميكاراما كويا” المجاورة، وكلها أفلام تم إنتاجها بين 2018 و2019.
وتميز المهرجان في دورته الحالية بمشاركة عدد لا بأس به من الأفلام التي تناولت مواضيع الأصولية والتطرف الديني، وأصر مخرجوها على إبراز عالم “داعش” في أكثر من لقطة، ومن بينها فيلم “رهائن” للمهدي الخوضي، و”الطريق إلى الجنة” لوحيد السنوجي، و”أوليفر بلاك” لتوفيق بابا، إذ علق أحد الظرفاء على الأمر بقوله إنه كان حريا على المسؤولين بالمركز السينمائي المغربي تغيير تسمية هذه التظاهرة السنوية واستبدالها بـ “المهرجان الوطني لأفلام داعش”.
ولم تخل جلسات مناقشة الأفلام الرسمية (الطويلة والقصيرة)، التي تعقد كل صباح بقاعة سينما “الروكسي”، من اصطدامات حادة بين مخرجين شباب ونقاد بالغوا في توجيه انتقاداتهم اللاذعة لبعض العروض، التي اعتبروها غير متكاملة العناصر وتخلو من المتعة والفرجة لانتمائها لسينما المقاولات، واصفين إياها بـ “مقبرة المواهب الجديدة”.
وكعادته، منح المهرجان الفرصة لعدد من المخرجات الشابات، اللواتي قدمن أفلاما جميلة نالت استحسان الجمهور أثناء العرض وعند المناقشة، وتشارك مريم التوزاني باعتبارها امرأة مخرجة وحيدة في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة بفيلمها المميز “أدم”، الذي سبق أن عرض لأول مرة بمهرجان “كان” السينمائي، فيما عرف صنف الأفلام الروائية القصيرة حضورا لافتا لمخرجات شابات وهن: لينا أعريوس ومريم عبيد وآسية الاسماعيلي وصوفيا العلوي وسناء العلوي، بينما تشارك ثلاث مخرجات في مسابقة الأفلام الوثائقية وهن مريم بكير وسناء اليونسي وأسماء المدير.
ومن بين الأفلام المعروضة لحد اليوم، التي أجمع جل المتتبعين والنقاد على أنها متكاملة العناصر من الناحية الفنية والجمالية، نجد وبدون مجازفة تذكر، فيلمين على الأقل، ويتعلق الأمر بالفيلم السينمائي الطويل “السيد المجهول” لمخرجه علاء الدين الجم، الذي سبق أن عرض ضمن أسبوع النقاد بمهرجان “كان” السينمائي، ومثل المغرب بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بالإضافة إلى فيلم “من أجل القضية” لمخرجه حسن بن جلون، الذي أضاف إلى فيلموغرافيا السينما المغربية فيلما جميلا ومتكاملا يسهل عليه العبور إلى القاعات السينمائية والقنوات التلفزيونية العالمية.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى