اختصاصية في العلاج الفيزيائي قالت إنه يقي من سلس البول وآلام أسفل البطن يشمل اهتمام المرأة بصحتها جوانب عديدة قد تغفل البعض عن تفاصيلها، ومن أبرز هذه الجوانب صحة عضلات قاع الحوض. وفي هذا السياق، قالت ولاء أصغير، اختصاصية في الترويض الطبي والعلاج الفيزيائي والتجميل الطبي، إن اهتمام المرأة بهذه المنطقة ليس مجرد رفاهية أو أمرا ثانويا، بل هو ركيزة أساسية للحفاظ على جودة الحياة والوقاية من مشاكل صحية ومؤلمة على المدى الطويل. وأوضحت أن العجان هو مصطلح يشير إلى المنطقة التشريحية الواقعة بين فتحة الشرج والأعضاء التناسلية الخارجية، وهو عبارة عن مجموعة متكاملة من العضلات والأربطة التي تقع في منطقة الحوض، لتشكل ما يشبه "الشبكة الداعمة" أو الحصن الذي يحمل أهم الأعضاء الحيوية داخل جسم المرأة، وهي المثانة والرحم والمستقيم، وهنا تبرز الأهمية البالغة لقوة هذه العضلات في أداء وظائف الجسم الحيوية بكفاءة وثبات، حسب تأكيدها. وفي المقابل، فإن إهمال هذه العضلات وتعرضها للضعف نتيجة الحمل أو الولادة أو التقدم في السن، دون خضوعها لإعادة التأهيل والترويض الطبي، قد يؤدي إلى مضاعفات صحية تؤثر بشكل مباشر على راحة المرأة ونشاطها اليومي. ومن أبرز هذه العواقب ظهور مشكل سلس البول وعدم القدرة على التحكم فيه عند العطس أو بذل مجهود، بالإضافة إلى الشعور بثقل مستمر وضغط في أسفل البطن، كإشارة أولية على هبوط الأعضاء، ناهيك عن المعاناة من آلام مزمنة في أسفل الظهر، لترابط هذه العضلات بأسفل البطن أيضا، وصولا إلى حدوث نقص ملحوظ في الإحساس، ما يؤثر سلبا على الوظائف الحميمية والصحة الإنجابية. وأكدت المتحدثة ذاتها أن الترويض الطبي لعضلات قاع الحوض يعد حلا علاجيا ووقائيا، يعمل على إعادة المرونة والقوة لشبكة الحوض، ويحمي الرحم والأعضاء الداخلية من الهبوط، ويساعد المرأة على استعادة ثقتها بنفسها والتخلص من الإحراج. وتابعت أن هذه الرعاية الطبية ليست ترفا، بل هي عناية صحية ضرورية تستحقها كل امرأة للحفاظ على سلامتها الجسدية والنفسية في مختلف مراحل حياتها. إيمان رضيف