حرارة الصيف تنعش المهن الموسمية الشاطئية

مع ارتفاع درجات الحرارة وتوافد المصطافين على الشواطئ والوجهات السياحية، يتغير إيقاع الحياة في عدد من المدن المغربية. فإلى جانب الحركة التي تدب في الفضاءات الساحلية، تنتعش عدة مهن موسمية.
وعلى امتداد الشاطئ، لا يحتاج الزائر إلى كثير من الوقت ليلاحظ تنوع الأنشطة التي ترافق الموسم الصيفي. باعة المثلجات والمشروبات الباردة، وكذا الحلويات والمملحات، ومكترو المظلات والكراسي، وباعة مستلزمات السباحة وألعاب الأطفال، والمصورون المتجولون، وغيرها من الأنشطة.
يبدأ يوم معظم العاملين في هذه المهن منذ ساعات الصباح الأولى، حيث يشرع بعضهم في نصب المظلات وترتيب الكراسي، بينما يجوب آخرون الشاطئ حاملين بضاعتهم بحثا عن زبائن. ومع تزايد أعداد الوافدين، ترتفع وتيرة العمل، لتستمر إلى غروب الشمس، وأحيانا إلى ساعات متأخرة من الليل في المدن السياحية.
ويجد عدد من الطلبة في المهن الموسمية فرصة لاستثمار العطلة الصيفية في كسب دخل يساعدهم على تغطية جزء من مصاريف الدراسة أو تخفيف العبء عن أسرهم. ويقول ياسين، طالب جامعي وبائع سندويتشات، في تصريح لـ”الصباح”،”أبدأ العمل بعد الزوال وإلى غروب الشمس، لتوفير مبلغ أستعين به عند انطلاق الموسم الجامعي، سواء لاقتناء الكتب أو أداء مصاريف التنقل”.
وقال عبد الرحيم، بائع مستلزمات السباحة بأحد شواطئ البيضاء، إن فصل الصيف يمثل الفترة الأهم بالنسبة لتجار هذا النشاط، موضحا أن الإقبال يزداد بشكل ملحوظ مع ارتفاع درجات الحرارة وتوافد المصطافين.
وأضاف: “نحقق خلال هذه الفترة جزءا كبيرا من مداخيل السنة، لكن العمل يبقى مرتبطا بحركة الشاطئ، ففي بعض الأيام يكون الإقبال كبيرا، وفي أيام أخرى تتراجع المبيعات بشكل واضح، لذلك نحاول استغلال الموسم قدر الإمكان”.






