fbpx
أســــــرة

اكتئاب الحيض … معاناة شهرية

تغير الهرمونات من أسبابه ونصائح بالاعتماد على أغذية لتخفيف حدته

يتغير مزاج الكثير من النساء خلال فترة الحيض، وقد يعانين اكتئابا بسبب تغيرات الهرمونات، الأمر الذي يؤثر سلبا على حياتهن. في هذه الورقة نكشف أهم أسباب الإصابة باكتئاب الحيض، وما هي الأعراض التي قد تظهر على المرأة خلال الدورة الشهرية. ومن بين مواد هذه الصفحة، كيفية التعامل مع اكتئاب الحيض، وسبل تخفيف أعراضه، إلى جانب العوامل التي تزيد حدتها. في ما يلي التفاصيل:

يؤدي إلى أفكار انتحارية

دراسات أكدت أن النساء يقبلن أكثر على الأكل والتسوق وإنفاق المال للتخلص من تقلبات المزاج
تعاني العديد من النساء، قبيل فترة الحيض، أو خلالها، الإحساس بالاكتئاب، الذي تختلف درجته من امرأة إلى أخرى. وهو الشعور الذي يحاولن التغلب عليه، إما بالأكل أو الذهاب إلى التسوق، مثلما أكدت دراسة أجنبية تحدثت عن تغير لدى النساء في العادات الاستهلاكية أثناء حيضهن، وأثبتت أنهن يصبحن أكثر إقبالا على الشراء وإنفاق المال أكثر من أي فترة أخرى.
واعتبرت الباحثة البريطانية كيرين باين، في حوار مع جريدة “تلغراف” البريطانية، أن لجوء المرأة إلى التسوق من أجل التغلب على مشاعر الغضب والاكتئاب والقلق والتوتر الشديد التي تصيبهن، مقبول اجتماعيا، أكثر من لجوئهن إلى المعارك الكلامية والخلافات، رغم أن الندم سرعان ما يراودهن مباشرة بعد انتهاء فترة الدورة الشهرية، ليدركن الخطأ الجسيم الذي وقعن فيه، خاصة حين تكون المشتريات لا أهمية لها ولا تحتاجها المرأة وقد لا تتناسب أصلا مع ذوقها.
وتعود هذه المشاعر المصاحبة لفترة الحيض لدى المرأة، والتي يطلق عليها الاختصاصيون متلازمة ما قبل الحيض، إلى تغير في الهرمونات، مما يؤثر كثيرا على مزاجها ونفسيتها، لذلك ينصح الأطباء بضرورة ممارسة الرياضة، من أجل توازن هرموني أفضل أو الانخراط في العمل لتجنب الذهاب إلى التسوق أو القيام ببرنامج لا جدوى منه، وتزداد هذه المشاعر سوءا وحدة لدى النساء اللواتي يعانين الاكتئاب أو متلازمة القولون العصبي أو الربو أو الصداع النصفي، في حين تجد النساء المصابات بالسكري، صعوبة في التحكم في مستويات الغلوكوز في الدم، وتحدوهن رغبة أكبر في تناول النشويات والسكر.
وتلجأ العديد من النساء، في هذه الفترة، إلى مسكنات الآلام وإلى مضادات الاكتئاب، من أجل التخفيف من أعراض الآلام النفسية والجسدية، رغم أن المختصين لا ينصحون بها نهائيا. ففي دراسة لمنظمة الصحة العالمية، ثبت أن تناول أدوية مثل الفولتارين أو الكيتوفان يؤثر سلبا على الكلى والمعدة والكبد على المدى البعيد، لذلك من الأفضل تجنبها ومحاولة الابتعاد عن جميع أسباب التوتر والقلق والضغط، واستبدالها بمسكنات طبيعية مثل “الكامون» والبابونج واليانسون والقرفة، التي تساعد على علاج التقلصات والتشنجات الرحمية، إضافة إلى القيام بتدليك لعضلات البطن أو ببعض التمارين الرياضية.
وتحدثت دراسات أخرى عن أهمية التغذية في التخلص من اكتئاب الحيض، إذ نصحت بالابتعاد عن كافيين والجبن والآيس كريم والقشدة والسكر واللحوم، إضافة إلى تجنب الكحول الذي يزيد حدة لتقلصات وتقلبات المزاج.
من جهته، حذر موقع “هيلث 24» من إمكانية أن تؤدي أعراض الاكتئاب إلى أفكار انتحارية أحيانا، خاصة لدى النساء المصابات بالاكتئاب.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى