fbpx
خاص

“كـورونـا” ينتشر

تسجيل ثاني حالة مؤكدة بالبيضاء وحالة استنفار بمراكز صحية ومستشفيات لعرض الحالات المشكوك فيها على الفحص

سجل فيروس “كورونا” هدفه الثاني، مساء أول أمس (الأربعاء)، في مرمى المغرب، إذ أعلنت وزارة الصحة، رسميا، عن وصول الحالات المؤكدة إلى اثنين، رجل وامرأة، يرقدان بمستشفيات بالبيضاء. وأحدث البلاغ رقم 11 صدمة في صفوف المواطنين، الذين يتوقعون الإعلان عن حالات أخرى في الساعات المقبلة، لارتفاع عدد الأشخاص، الذين غادروا طائرات قادمة من بؤر الوباء، وانتشارهم في عدد من المدن.
وفيما منعت قطاعات وزارية عددا من التظاهرات والأنشطة، تسود حالة استنفار بمراكز صحية ومستشفيات لعرض الحالات المشكوك فيها على الفحص، إذ تفيد معطيات خضوع مواطنين إلى تحاليل وقياس الحرارة وإجراءات الكشف عن أعراض محتملة.
ي.س

اليوبي: حالة المصابة الثانية مقلقة

تبلغ من العمر 88 سنة ودخلت المغرب من إيطاليا قبل المصاب الأول بيومين

كشف محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أن حالة المصابة الثانية بفيروس “كورونا”، حرجة جدا وتبلغ من العمر 89 سنة، وتعاني مرضا مزمنا، ودخلت إلى المغرب منذ 25 فبراير، قبل المصاب الأول بيومين.
وبدا على مدير الأوبئة التشاؤم في حديثه عن وضعية المصابة الجديدة بالفيروس، مؤكدا أنها في العناية المركزة، وفي وضع حرج جدا،مفسرا تقدم وضعها الصحي الحرج لضعف مناعتها جراء مضاعفات مرضها المزمن، الذي لم يكشف عن طبيعته، حفاظا على السر المهني.
وأكد المسؤول الطبي، في ندوة صحافية أمس(الخميس)، بالرباط أن مناعة المسنة ضعيفة جدا، مشيرا إلى أنها قدمت إلى المغرب دون أن تظهر عليها أعراض الإصابة على الفور، مبرزا أنها كانت على متن طائرة أخرى، غير تلك التي تم تسجيل الحالة الأولى على متنها.
وأضاف أنه بعد بضعة أيام بدأت تظهر عليها بعض الأعراض، قبل أن تتطور إلى مشاكل تنفسية، لتتصل برقم اليقظة الوبائية ” أول يقظة”، الذي التمست منه التدخل من خلال أحد أفراد عائلتها، وتم توجيهها إلى أحد المستشفيات لتشخيص إصابتها، مضيفا أنها جاءت من مدينة بولونيا بإيطاليا أيضا.
وبخصوص كيفية التعامل مع من خالطها، وأيضا التعامل مع مهاجري إيطاليا الوافدين على المغرب، رد اليوبي على أسئلة ” الصباح” أن هناك ثلاثة أصناف من المخالطين، حسب درجة خطورة كل واحد، الأول يهم المسافرين على متن الطائرة ويتم جردهم واحدا واحدا، للاتصال بهم، والثاني المقربين منها مثل أفراد أسرتها القاطنين معها، وأفراد العائلة الذين زاروها، ثم الأخير جيرانها المقربين إن كانوا جلسوا معها، وإن بدت على بعضهم أعراض الوباء. وأضاف أن الأطقم الطبية بدأت العمل على تقييم الخطر المحيط بالمريضة الحاملة لفيروس كورونا، إذ ستتم مراقبة المشتبه في إصابتهم بالفيروس الذين خالطوها لأسبوعين، وهي مدة الحضانة القصوى، إلى أن يتم التأكد من خلوهم من العدوى.
وأكد المسؤول أن لجنة القيادة هي التي ستقرر في عملية التعامل مع المهاجرين المغاربة القادمين من إيطاليا، دون أن يؤكد إمكانية نصحهم بالبقاء هناك لتلقي العلاجات، أو إغلاق الحدود بصفة مؤقتة لمدة شهر، عوض الانتقال إلى المغرب، حاملين معهم الفيروس المعدي.
من جهة أخرى، خضع الوزراء لإجراءات صارمة قبل ولوج مقر رئاسة الحكومة بالقصر الملكي بالرباط، أمس(الخميس)، لحضور أشغال المجلس الحكومي، عبر قياس درجة حرارة كل واحد منهم للتأكد من سلامتهم الجسدية وخلوهم من أعراض الأنفلونزا العادية وفيروس”كورونا”، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر أن المغرب اتخذ إجراءات احتياطية، سيتم تطبيقها تدريجيا على مختلف المؤسسات الدستورية، كما يقع في جميع أنحاء العالم لتفادي انتقال العدوى بين المسؤولين، كما تواصلت عمليات توعية المواطنين في مختلف المؤسسات المنتخبة والإدارية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى