fbpx
أســــــرة

التهابات الجيوب الأنفية … خطر الاختناق

أعراض مزعجة ونصائح بالتدخل للعلاج المبكر لتجنب المضاعفات

يتخبط الأشخاص الذين يعانون التهابات الجيوب الأنفية، في آلام كثيرة، وفي الكثير من الأحيان تكون حادة، وفي مناطق مختلفة من الجسم. في هذه الورقة، نتطرق بالتفصيل إلى موضوع الالتهابات الأنفية، وأسباب الإصابة بها. ومن بين المواضيع أعراض المرض، ومضاعفاته، إلى جانب سبل العلاج. التفاصيل في مايلي:

المصابون عرضة للاكتئاب

دراسة أكدت أن من يواجهون مشاكل عصبية تزداد معاناتهم ويصابون بالتوتر
أكدت دراسة طبية حديثة أن من يعانون مرض التهاب الجيوب الأنفية المزمن، ربما يكونون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والتوتر من غيرهم.
وأكد أطباء مختصون في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة العنق، أن هذه الحالة ترتبط بتدني مستوى المعيشة ومشاكل تتعلق بالصحة البدنية والاجتماعية والعاطفية والمعرفية، إذ جاء فيها “رغم أن الاكتئاب والقلق يصاحبان التهاب الجيوب الأنفية المزمن في كثير من الأحيان، فإنه ليس واضحا ما إذا كانت مشاكل الصحة النفسية سبقت المعاناة من هذا الالتهاب أم حدثت بعده”.
وركزت الدراسة ذاتها على 16 ألفا و244 مريضا بكوريا الجنوبية خضعوا للعلاج من التهاب الجيوب الأنفية المزمن من 2002 إلى 2013، كما أنه بعد متابعتهم خلال فترة 11 عاما، تبين أن احتمال إصابة أكثر من 50 في المائة منهم بالاكتئاب أو التوتر أكبر.
وأكد القائمون على الدراسة أنه رغم تلقي العلاج الطبي والجراحي الأمثل، فإن بعض المرضى المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن يعانون تكرار الأعراض المستمرة، ما يجعل السيطرة على الحالة تحديا.
وأضاف القائمون على الدراسة أن المرضى الذين يعانون مشاكل عصبية يشعرون بألم أكبر كثيرا وانخفاض شديد في مستويات الطاقة، بالإضافة إلى صعوبة في ممارسة أنشطة الحياة اليومية أكثر من المرضى، غير المصابين بمشاكل عصبية.
وكان كل من شملتهم الدراسة من المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية يعانون الأعراض لمدة 12 أسبوعا على الأقل حين تم تشخيص إصابتهم، كما كان الأشخاص الذين يعانون التهاب الأنف والجيوب المزمن بدون تورمات في الأنف، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 61 في المائة، وأكثر عرضة بنسبة 63 في المائة للإصابة بالقلق من الأشخاص الذين لا يعانون مشاكل في الجيوب الأنفية.
 ولم يجمع الباحثون معلومات عن تدخين المرضى أو شربهم الخمور، وهو ما يمكن أن يؤثر على التهاب الجيوب الأنفية والمشاكل النفسية، كما افتقروا للبيانات عن حدة الالتهاب ومشاكل الصحة النفسية، وهو ما قد يؤثر على الربط بين الحالتين.
وأكد القائمون على الدراسة أن التهاب الجيوب الأنفية يؤدي إلى إطلاق الناقلات العصبية التي قد تتضافر مع العوامل الوراثية وعوامل أخرى لتسبب مشاكل نفسية.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى