وطنية

فتاوى شيوخ السلفية تستنفر الحكومة

رد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، ومحمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية بقوة على فتاوى شيوخ السلفية، الذين هاجموا الحكومة بأنها تتعامل بالربا في منح قروض برنامج “انطلاقة”، المخصص للشباب حاملي المشاريع، قصد التشويش على البرنامج الملكي وإحباط عزيمة الشباب للخروج من دائرة الفقر والتهميش، وإبعادهم عن شبح ” لحريك” والغرق في قوارب الموت، أو السقوط في شباك مافيا الاتجار الدولي في المخدرات، والدعارة، والتنظيمات الإرهابية.
وحشد بنشعبون ولفتيت، الولاة والعمال، في اجتماع تقريري، عقد الاثنين الماضي بالرباط، قصد تسهيل إنشاء 13 ألف مقاولة لتوفير 27 ألف منصب شغل، ودعم مقاولات متوسطة وصغيرة تحتاج إلى تمويل مالي إضافي، في المناطق الفقيرة والمهمشة في الجبال والبوادي، وضواحي المدن.
وقال بنشعبون في كلمة افتتاحية للقاء، الذي أشرفت على تنظيمه وزارة الداخلية، إن هذا البرنامج يشكل قطيعة حقيقية مع ما سبقه من برامج، ويتجلى في اعتماد مقاربة إرادية تهدف إلى إعادة الدينامية للرغبة في إحداث المقاولات.
وقال المسؤول الحكومي، مخاطبا الولاة والعمال ورؤساء المراكز الجهوية للاستثمار، “لا يتعلق الأمر هنا بإجراء آني وواحد فقط، بل هو طويل الأمد وبطموحات أكبر من حيث الهيكلة والتنظيم الخاصين بمنظومتنا المقاولاتية”، مضيفا أن برنامج “انطلاقة” فريد من نوعه بفضل عدد من المميزات، سواء من حيث ما خصص له من أموال البالغة 8 ملايير درهم على مدى السنوات الثلاث المقبلة، أو من حيث إتاحة القروض بسعر فائدة محدد في 2 في المائة، و1.75 في المائة للمشاريع في العالم القروي، أو من حيث الاستغناء عن جميع أشكال الضمان، باستثناء تلك المتعلقة بالمشاريع، مع مواكبة شهرية لضمان نجاح المقاولات الناشئة.
ومن جهته أعلن الجواهري، عن إنجاز دليل عملي حول طرق وسبل الاستفادة من التمويل على شاكلة سؤال- جواب، مشيرا إلى أن دليلا مماثلا حول المواكبة سيصدر قريبا، مؤكدا أن القطاع البنكي جاهز قصد تمويل المقاولات.
وكان السلفي حمادي القباج، المقرب من العدالة والتنمية، والشيخ حسن الكتاني، المعتقل على خلفية قضايا الإرهاب، الذي غادر السجن بعفو ملكي، ونجيب بوليف، القيادي في حزب رئيس الحكومة، ووزير سابق، أثاروا جدلا حول تلقي القروض بفائدة.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق