fbpx
تقارير

إحالة مسؤول أمني على التقاعد فضح تزويرا

فجر الرئيس السابق للهيأة الحضرية بالمنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة فضيحة «تزوير» و»تغيير معالم جريمة» بشكاية إلى الوكيل العام للملك باستئنافية مراكش. وعلمت «الصباح» من مصادر موثوقة، أن المسؤول الأمني السابق، أحيل على التقاعد قبل الأوان، نتيجة مطالبته بلقاء مع المدير العام للأمن الوطني بوشعيب ارميل من أجل التشكي في قضية تزوير محضر رسمي وتغيير معالم جريمة، إلا أنه فوجئ بإصدار قرار إداري ضده يقضي بإحالته على التقاعد دون أن يستمع إليه أي طرف. وأكد المشتكي، حسب ما أوردته المصادر المذكورة، أن رئيس الهيأة الحضرية طالب الوكيل العام بإصدار أوامره إلى الشرطة القضائية لفتح تحقيق في ما ورد على لسانه، إذ قال إنه وقف على واقع تزوير محضر بإعفاء سائق ناقلة من أداء غرامة مالية تقدر بحوالي 10 آلاف درهم، وأدى مقابل ذلك مبلغ 700 درهم فقط، وذلك نتيجة لجوء عميد ممتاز وضابط شرطة إلى تزوير المحضر باستعمال مادة «البلانكو» لتغيير عدد الركاب الإضافيين في مخالفة المرور.
وقال المشتكي إن عميدا ممتازا وضابط شرطة استغلا غيابه، بسبب مرض ألم به، لتزوير المحضر بتغيير الرقم من 14 إلى 1، ولما اكتشف ذلك، حتى احتج بقوة، وطالب بلقاء مع المدير العام للأمن الوطني، إلا أنه فوجئ بإحالته على التقاعد ونجاة الأمنيين المسؤولين عن «التزوير».
وكان مقدم شرطة بوحدة المرور أنجز محضر مخالفة لأحكام مدونة السير على الطرق عدد 326547 بتاريخ 20 فبراير الماضي، مرفوقا برخصة السياقة للمخالف، والمسحوبة منه بموجب وصل الاحتفاظ عدد 1845312، وذلك بعد المعاينة الميدانية التي تمت من طرف مقدمي شرطة وضابط حضر إلى جانبهما بنقطة إيقاف الناقلة بشارع محمد الخامس بالقرب من عمالة قلعة السراغنة. وبعد عملية التأكد من قانونية الركاب، وثبوت مخالفة تجاوز عدد الركاب المأذون به بسيارة النقل الجماعي للأشخاص المعدة للنقل العمومي وعددهم 14 راكبا إضافيا، أمر العميد الممتاز مقدم الشرطة بتطبيق القانون والقيام بالمتعين وذلك بملء محضر مخالفة وسحب رخصة سياقة سائق الناقلة جراء المخالفة.
وبعد اكتشافه واقعة «التزوير»، طالب المسؤول الأمني السابق عن طريق السلم الإداري بمقابلة المدير العام للأمن الوطني لإطلاعه على كافة التجاوزات التي اقترفت في الملف، إلا أن الإدارة أوفدت لجنة مركزية للتحقيق في الأمر، أعقبت عملها إحالة المشتكي على التقاعد.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق