fbpx
أســــــرة

القيلولـة مفيدة بين الواحدة والثالثة

يوصي المختصون بضرورة اختيار وقت مناسب من النهار من أجل القيلولة، وإلا تختفي جميع فوائدها، وتنقلب إلى أضرار. وغالبا ما ينصحون أن تكون في الفترة بين الواحدة والثالثة من بعد الزوال، بعد وجبة الغداء، وهي الفترة البعيدة عن التوقيت العادي المخصص للنوم ليلا، لأنها إذا تجاوزته، يمكنها أن تتسبب في اضطرابات النوم، خاصة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون الأرق، أو صعوبة في الخلود بسهولة إلى الفراش. أما أخذها، قبل التوقيت المذكور، فقد يكون له مفعول عكسي على الجسد، ويتسبب له في الإرهاق، لأنه يكون قد أخذ كفايته من النوم، وبالتالي، فلا يحتاج نهائيا إلى غفوة.
وينصح الخبراء بأن يتم أخذ القيلولة في غرفة مناسبة وهادئة ومريحة، بإضاءة خافتة ووضعية مناسبة، كما يمكن أخذها في السيارة، أو فوق مساحة خضراء، وسط الطبيعة، أو فوق زربية أو “موكيت” المكتب، ولا تستدعي الاستلقاء بالضرورة فوق سرير.
من جهة أخرى، تحذر العديد من الدراسات من الاعتقاد السائد أن القيلولة يمكنها أن تعوض النوم ليلا، مؤكدين أنه أساسي من أجل راحة وصحة الجسم، في حين لا تعدو أن تكون غفوة مكملة، تمكن الجسم من استعادة نشاطه، بعد ساعات طويلة من العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى