بلاغات

توزيع المشاريع المدرة للدخل لفائدة السجناء السابقين التابعين لنفوذ عمالة طانطان

تنظم مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، يوم الجمعة 20 دجنبر 2019، بحضور وتشريف من السيد عامل إقليم طانطان، بمقر العمالة، حفل توزيع تجهيزات ومعدات خاصة بمشاريع مدرة للدخل لفائدة 26 مستفيدا من النزلاء السابقين للمؤسسات السجنية التابعين للنفوذ الترابي للعمالة المذكورة من بينهم مستفيدة واحدة، رصد لها غلاف مالي بلغ 740 142,00 درهم.

وتأتي هذه العملية استرسالا لتنفيذ برنامج دعم المشاريع الصغرى والتشغيل الذاتي لفائدة نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية السابقين برسم سنة 2019، والذي تفضل مولانا المنصور بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس، دام له النصر والتمكين، بإعطاء انطلاقته في شهر رمضان المبارك بتاريخ 27 ماي 2019 بمدينة الدار البيضاء، وكذا تفعيلا للاستراتيجية المندمجة لإعادة الإدماج السوسيو- مهني التي تقودها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمعية شركائها.

كما تستند هذه العملية إلى اتفاقية الشراكة التي تجمع بين المؤسسة وعمالة إقليم طانطان في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن برنامج محاربة الهشاشة، وذلك لتمويل مشاريع مدرة للدخل لفائدة هذه الشريحة من المجتمع والهادفة إلى الحد من ظاهرة العود إلى الجريمة وضمان شروط اندماج فعال لهذه الفئة من المواطنين في النسيجين الاجتماعي والاقتصادي وفق الاستراتيجية التي تنهض بها المؤسسة على هدي فلسفة صاحب الجلالة نصره الله وأيده في المجال.

وتجدر الإشارة إلى أنه قد سبق أن تم توزيع مشاريع أخرى بعدة مدن من الأقاليم الجنوبية كمدينة كلميم – العيون – بوجدور – وطانطان التي تحتفل بتوزيع مشاريع الفوج الثاني، كما أن المؤسسة هي بصدد التحضير لتوزيع مشاريع الفوج الثالث بمدينة كلميم والثاني بمدينة العيون فور استكمال الإجراءات اللازمة، وستشمل كذلك الجنوب الشرقي من خلال مدينة الرشيدية، وذلك حرصا منها على تنزيل فلسفة جلالة الملك في مجال إعادة الإدماج على المستوى الوطني حتى ينعم جل المواطنات والمواطنين من النزلاء السابقين بالكرامة الإنسانية التي لا تجردهم منها الأحكام القضائية كما تقر به عين السدة العالية بالله في المجال.
وللتذكير فإن برنامج دعم المقاولات الصغرى لفائدة النزلاء السابقين بالمؤسسات السجنية يرتكز على مشروع الحياة الفردي الذي يتم صياغته معهم بعد الإفراج عنهم، بناء على عملية التشخيص والمواكبة التي تسهر على إنجازها مراكز المصاحبة وإعادة الإدماج التابعة لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بشراكة مع الأطراف المؤسساتية المعنية، وذلك بما يتفق وطبيعة تكوين وخبرة المستفيدين من جهة وحاجيات سوق الشغل من جهة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق