حوادث

شريط الحوادث

إحباط عملية للهجرة السرية

أفادت مصادر عليمة، أن المصالح الأمنية بالناظور، تمكنت، صباح الخميس الماضي من إحباط عملية للهجرة السرية. وأكدت المصادر ذاتها أن العناصر الأمنية أوقفت في هذا الإطار 16 شخصا كانوا يحاولون التسلل إلى مليلية السليبة. وحسب المصادر نفسها فإن رجال أمن ممن يعملون في المنطقة الفاصلة بين الناظور ومليلية أحبطوا عملية للهجرة السرية باستخدام التسلق عبر السياج المحيط بمدينة مليلية. وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم إيقاف 16 مرشحا للهجرة السرية، يحملون الجنسية التونسية والجزائرية. وأضافت المديرية أن عناصر الأمن عثرت بحوزة الموقوفين على مجموعة من الأدوات استعملوها في عملية التسلق وهي عبارة عن سلالم وأحبال وملابس للسباحة، من أجل عبور السياج المحيط بمليلية. وأحيل المعنيون بالأمر على مصلحة الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي للناظور للاستماع إليهم حول المنسوب إليهم قبل إحالتهم على النيابة العامة المختصة.
جمال الفكيكي (الحسيمة)
إيقاف شرطي بتطوان

أوقفت مصالح الأمن بتطوان، ليلة أول أمس ( السبت)، شرطيا برتبة “مقدم شرطة”، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن إيقاف المعني بالأمر، الذي يعمل بالحراسة بغرفة الأمان، جاء بأمر من النيابة العامة وبتنسيق مع مديرية الأمن الوطني، إذ كان موضوع شكاية بالسرقة من طرف أحد الأشخاص الموضوعين تحت تدبير الحراسة النظرية الذي اتهمه بتجريده من مبلغ مالي خلال فترة الإيداع.
وحسب بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي المنجز فيهذه القضية، بعدما وثقت عملية استقراء كاميرات المراقبة بغرف الأمان تورطه في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن استرجاع جزء من المبلغ المسروق بعد عملية التفتيش المنجزة على ضوء هذه القضية.
وأصدرت المديرية العامة، مساء اليوم نفسه، قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق الشرطي المشتبه فيه، وذلك في انتظار انتهاء مجريات البحث القضائي ليتسنى ترتيب الإجراءات والجزاءات التأديبية اللازمة.
يوسف الجوهري (تطوان)
إرجاء ملف معنفي دركي

أرجأت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمكناس، البت في الملف الذي يتابع فيه تلميذان، من أجل جنحة إهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه بواسطة الضرب والجرح، إلى عاشر دجنبر المقبل.
وذكرت مصادر “الصباح” أن القضية انفجرت في 20 يوليوز الماضي، عندما أشعرت عناصر الدرك الملكي بمكناس، في الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، بضرورة الانتقال إلى القاعدة الجوية الملكية الثانية، قصد فتح بحث في شأن تعرض دركي برتبة مساعد، يزاول مهامه بالسرية الجوية للدرك الملكي، لاعتداء بواسطة الضرب والجرح من قبل شابين، من أبناء عسكريين، بعدما منعهما من الدخول إلى مسبح القاعدة الجوية، بما أنهما غير مسجلين بلوائح الأشخاص، المرخص لهم بولوج المسبح المذكور.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المتهمين حضرا، رفقة مجموعة من الشباب، إلى باب القاعدة الجوية، راغبين في ولوج المسبح بغرض الاستجمام، بعدما أخبرا الدركيين المكلفين بالمداومة بمركز الحراسة بالباب الثانوي الخاص بالعائلات، في شخص(إ.ك)، ضابط صف مكلف بالأمن العسكري بالقاعدة الجوية الثانية، والدركي الضحية(ب.ع)، أنهما أبناء عسكريين، إلا أنه بعد تفحص اللوائح الخاصة بالمرخص لهم بولوج المسبح، تبين أن اسمي المعنيين بالأمر غير مدرجين بالقائمة، لكنهما أصرا على الدخول، إذ قاما بعرقلة حركة ولوج القاعدة.
خليل المنوني (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض