أســــــرة

غابة معمورة … فضاء للنزهة

يقصد كثير من سكان الرباط وسلا وأيضا القنيطرة والمناطق المجاورة غابة معمورة خلال عطلة نهاية الأسبوع من أجل الاستمتاع بجمال الطبيعة وسحرها.
وتعتبر غابة معمورة من أكبر الغابات الفلينية في العالم بمساحة 130 ألف هكتار، وتقع على ساحل المحيط الأطلسي وتحديدا بين الرباط والقنيطرة، وتتكون أساسا من أربع فصائل كبرى من الأشجار وهي بلوط الفلين والأوكالبتوس والصنوبريات والأكاسيا.
ومن جهة أخرى، تنمو داخل غابة معمورة عدة أنواع من النباتات وتشكل كذلك وسط عيش عدد كبير من الحيوانات، لكن أنشطة الرعي المفرط وقطع الأشجار يهددان توازنها الإيكولوجي.
وتتجلى قيمة غابة معمورة الطبيعية في أنها خزان للهواء النظيف وتحافظ على التربة من الانجراف وتمنع التصحر، كما تحمي التنوع البيولوجي من الانقراض. وتعد غابة معمورة أيضا تراثا وطنيا هاما وفضاء للترفيه ومتنفسا طبيعيا لسكان المنطقة، بالإضافة إلى ذلك فهي توفر الأخشاب والفحم ومادة الدباغة للصناع التقليديين، وثمار البلوط، وإنتاج الفلين، وحطب التدفئة، والعسل والأعشاب الطبية، والفطريات.
وتستغل غابة معمورة مجالا شاسعا للرعي، وتوفر العديد من فرص الشغل مساهمة بذلك في تنمية المناطق المجاورة لها من الناحية السوسيواقتصادية بشكل كبير.
وتقصد كثير من الأسر غابة معمورة لقضاء أيام عطلة نهاية الأسبوع، كما أن فئة أخرى تعتبرها فضاء مناسبا لممارسة الرياضة أو الاستفادة من الهدوء من أجل متعة القراءة.

أ. ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق