تقارير

أممية أحزاب الوسط تدعم جهود المغرب لحل قضية الصحراء

المشاركون في اجتماع مراكش للأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط
المشاركون عبروا عن قلقهم من مخاطر التطرف والهجرة السرية واستمرار تحديات الإرهاب

صادق المشاركون في اجتماع قادة الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط، السبت الماضي على قرار يدعم جهود المغرب لإيجاد حل سياسي “عادل ونهائي” لقضية الصحراء، بعد أن أشاروا إلى مختلف قرارات الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية منذ سنة 2006.
وعبرت الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط في هذه الوثيقة عن تأييدها التام لجهود المغرب الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي لتسوية عادلة، ونهائية لقضية الصحراء، إلى جانب اعتبار الاندماج المغاربي طموحا تتطلع إليه شعوب المنطقة، وفرصة لتطويرها وضرورة إستراتيجية تتوفر على كل المؤهلات الكفيلة بجعلها قطبا جيوسياسيا منسجما، ومستداما. كما عبر المشاركون في الاجتماع عن قلقهم الشديد إزاء الوضع الحالي بالمنطقة، وهي تواجه مخاطر التطرف والهجرة السرية واستمرار تحديات الإرهاب.
ودعا المشاركون في الاجتماع الأطراف المعنية بالصحراء المغربية إلى مواصلة مسلسل الحوار نحو مفاوضات أكثر عمقا، والتحلي بالواقعية وروح التوافق، وإظهار المزيد من الإرادة السياسية من أجل إحراز تقدم صوب التسوية السياسية.
وفي السياق ذاته، أكد عبد الله البقالي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في تصريح ل”الصباح” أن الاجتماع خصص لتجديد هياكل الأممية، بشعبتها الإفريقية، كما عرف توصيات همت الديمقراطية، وحقوق الإنسان والحكامة الجيدة، والتنمية والبيئة والمناخ.
تجدر الإشارة إلى أن اجتماع الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط  عرف مشاركة قادة سابقين لعدد من الدول والحكومات وأمناء الأحزاب وعدد من الشخصيات من ثلاثين دولة، إلى جانب مشاركة حوالي 20 دولة من أصل 27 المكونة للاتحاد الأوربي توجد في موقع القرار ببلدانها من خلال قيادتها لحكومات دولها.
وتضم الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط أكثر من 110 أحزابا تمثل عائلة الوسط الديمقراطي من مختلف الدول والقارات؛ وتتقاسم قيما كونية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان، ودولة الحق والقانون، والتنمية البشرية والوسطية والاعتدال بمنظور اجتماعي لاقتصاد السوق والعدالة الاجتماعية، والتضامن والسلم.
ومن بين أهم الأحزاب المشاركة في أممية الوسط الديمقراطي، نجد على صعيد القارة الأوربية الحزب الشعبي الأوربي، والحزب الشعبي الإسباني، والاتحاد من أجل الحركة الشعبية الفرنسي، والحزب الديمقراطي الاجتماعي البرتغالي، والاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني، ومن أمريكا اللاتينية، نذكر الحزب الوطني الديمقراطي المكسيكي، وحزب العدالة الأرجنتيني، والحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي، فيما انضم حزب الاستقلال رسميا إلى الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط في فبراير 2004 إثر انعقاد مؤتمر زعماء أحزاب الأممية في مدريد.
وجاء هذا الانضمام بعد قبول ترشيح حزب الاستقلال من طرف اللجنة التنفيذية الأممية التي انعقدت في لشبونة في مايو 2003.
نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق