مجتمع

نقابة موظفي التعليم العالي بسطات تطالب بتحسين ظروف النقل

طالب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لأعوان وموظفي التعليم العالي والي إقليم سطات بصفته المسؤول الأول عن المدينة بالتدخل الفوري لوقف الفوضى التي يعرفها قطاع النقل بالمدينة، و حث شركة النقل العاملة بالمدينة على سحب كل الحافلات ذات الحالة الميكانيكية السيئة، و تعزيز أسطولها بحافلات جديدة كافية لامتصاص الأعداد الهائلة من الركاب التي تتزايد كل سنة، وتستجيب لمواصفات السلامة الطرقية و البيئية تكون أكثر ملاءمة مع ما تعرفه مدينة سطات من توسع عمراني مهم، أو فسخ العقدة مع هذه الشركة  لفتح المجال للمنافسة رغبة في تطوير هذا القطاع .
كما دعت النقابة الوالي إلى إصدار تعليمات للمصالح المختصة، لمراقبة عمل أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة و إلزامهم باحترام القانون المنظم لمهنتهم. وأوضح بيان للنقابة المذكورة أن موظفي جامعة الحسن الأول يعانون ومنذ أزيد من أربع عشرة سنة من مشكل النقل، كما يعاني معهم الأساتذة و الطلبة الذين يتخذون من حافلات النقل الحضري وسيلة لنقلهم من وإلى الجامعة، بسبب تدهور و انعدام حافلات تستجيب لمواصفات السلامة الطرقية، بسبب حالتها الميكانيكية السيئة للغاية و عرباتها المهترئة التي تشكل خطورة بالغة على ركابها، أما الاكتظاظ و نقل عدد كبير من الركاب دفعة واحدة يفوق حمولة الحافلة فيبقى السمة الأساسية لجميع الأوقات.
وأضافت النقابة أن كثرة أعطاب الحافلات و تأخرها في الوصول، تنتج عنه مخلفات سلبية تضر بالسير العادي لجميع المرافق الإدارية للمؤسسات التابعة للجامعة التي يستقل أصحابها هذه الحافلات، دون أن ننسى تأخر الطلبة عن مواعيد الامتحان و ما يترتب عن ذلك من مشاكل لا حصر لها، موضحة أنه إذا كان موقع الجامعة الجغرافي يبعد عن التجمعات السكنية للمدينة يلزم كل الوافدين عليها اتخاذ وسيلة نقل مناسبة، فإن أغلبية الموظفين والطلبة لا قدرة لهم على إيجاد بديل عن الحافلة في ظل ارتفاع تسعيرة ركوب سيارة الأجرة الصغيرة، حيث يتخذ أصحابها من الخط الرابط بين المدينة والجامعة خطا للربح السريع ويجبرون الراكبين على أداء عشرة دراهم بدل سبعة دراهم المعمول بها بباقي المدينة.
ولاحظت النقابة أن الفوضى التي يعرفها قطاع النقل تحدث في غياب تام للسلطات المحلية والمجلس البلدي، إذ من المفروض قيامهم بدور المراقبة و إلزام شركة النقل الحضري على احترام دفتر التحملات، بدل الوقوف وقفة المتفرج و ترك على “فوضاه” القطاع.
إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض