تقارير

الناصري : أهداف الألفية جزء من أجندة المغرب

خالد الناصري
أقرت الحكومة أن الطريق ما يزال طويلا لتحقيق الأهداف الإنمائية للتنمية المتمثلة بالخصوص في القضاء على الفقر، وتعميم التعليم الابتدائي، وتعزيز المساواة بين الجنسين، وتقليل وفيات الأطفال.
وقال خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن قطار التنمية بالمغرب انطلق ولن يتوقف. وأضاف، في كلمة ألقاها أول أمس (الاثنين) بالرباط بمناسبة إطلاق الحملة التحسيسية حول الأهداف الإنمائية، أن المغرب منخرط بقوة في تحقيق الأهداف الثمانية للتنمية، في تناغم مع خياراته الإستراتيجية. وأبرز أن التزام المغرب بتحقيق أهداف التنمية يعكس إرادة سياسية قوية في  معالجة كل الاختلالات في مجال  محاربة الفقر، وكذا الإشكاليات المتعلقة بتعميم التمدرس. وقال الوزير إن أهداف الألفية تشكل بالنسبة إلى المغرب استمرارية في التقيد بالتزاماته بهذا الشأن، مضيفا أن أهداف الألفية تشكل جزءا من أجندة المغرب. وأكد الوزير أن المغرب اتخذ تدابير وإجراءات عملية لمعالجة الاختلالات الاجتماعية، وتحقيق التنمية بمفهومها الواسع.
وعبر عن استعداد الحكومة للتعاون، في هذا المجال، مع المجتمع المدني والإعلام لدعم  كل المبادرات التنموية، كل حسب اختصاصاته والوظائف المنوط به.
في السياق ذاته، قالت لطيفة أخرباش، كاتبة الدولة في الخارجية، إن المغرب جعل قضية التنمية في صلب انشغالاته، مضيفة أن تحقيق التنمية يشكل الأولوية الأساسية في البرامج والمشاريع الحكومية.
وفيما أقرت الوزيرة أن النتائج المتحققة في المجال لم تصل بعد إلى مستوى الانتظارات، أكدت أن المغرب يمضي في الطريق الصحيح،  مبرزة أهمية المبادرات التي اتخذها في هذا المجال، في مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتتحدد الأهداف الإنمائية للألفية التي تطالب الحكومات بتحقيقها في أفق 2015،  في ثمانية أهداف أساسية، الأول يتجلى في القضاء على الفقر المدقع والجوع في كل المناطق الحضرية والقروية. ويتجلى الهدف الثاني في ضمان التعليم للجميع، أما الهدف الثالث فيهم تعزيز المساواة بين الجنسين. ويتمثل الهدف الرابع في تخفيض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة، أما الهدف السادس، فيهم مكافحة فيروس فقدان المناعة البشرية ( الإيدز) والملاريا وغيرهما من الأمراض، فيما يتجلى الهدف السابع في كفالة الاستدامة البيئية، والثامن يخص إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.
جمال بورفيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق