fbpx
تقارير

أمزازي يدافع عن الإنجليزية

التوجيه الوظيفي ساهم في نقل الشباب من التكوين إلى الشغل

دافع سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عن تدريس اللغة الإنجليزية وتعميمها في مختلف المؤسسات التعليمية، بل وصل إلى حد نثر كلمات غزل في حق مسؤولين أمريكيين تابعين للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في لقاء رعته مراكز التوجيه الوظيفية “كاريير سانتر”، أخيرا، بالرباط.
وقال الوزير خلال حفل اختتام برنامج مراكز التوجيه الوظيفي الذي مولته الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي، مخاطبا ديفيد غرين، القائم بأعمال السفارة بالرباط، إنه يريد دعما أمريكيا لتعميم اللغة الإنجليزية في التعليم، خاصة بعد مصادقة البرلمان المغربي على الهندسة اللغوية، في القانون الإطار للتربية والتعليم.
وأكد المسؤول الحكومي أن الهدف من إقامة برامج التوجيه الوظيفي هو تيسير الطريق للشباب قصد ولوج سوق الشغل، من خلال عمل ميداني مكثف بتنسيق مع الشركاء، أدى إلى إعادة النظر في الهندسة البيداغوجية واللغوية لأجل اكتساب مهارات وكفايات، تؤهل التلاميذ لتحصيل فرص الشغل، مؤكدا إحداث ستة مراكز توجيه وظيفية نموذجية بالجامعات، وبمؤسسات التكوين المهني بكل من البيضاء، وطنجة، ومراكش، وعزمه تعميم هذه التجربة على المستوى الوطني، لأن مراكز التوجيه الوظيفية تعتبر جزءا مهما من مشروع مدن المهن والكفاءات.
ومن جهته، قال ديفيد غرين، القائم بأعمال السفارة بالرباط، إنه والشركاء واعون بنجاح هذا البرنامج الذي تم استثماره بالمغرب الذي حقق الأهداف المسطرة بل ضاعف النتائج، مؤكدا أن البرنامج يهدف إلى تعزيز توظيف الشباب، وتمكينهم من ولوج سوق الشغل عبر تلقين دروس في الإعداد الوظيفي لفائدة طلاب الجامعة، والمتدربين في التكوين المهني، والعمل بشكل وثيق مع القطاع الخاص قصد التواصل على نحو جيد مع مؤسسات التكوين.
وبلغ عدد المستفيدين من برنامج التوجيه الوظيفي-المغرب “كايير سانتر” أكثر من 232 ألف شابة وشاب، الذي نفذ منذ 2015 من قبل الحكومة المغربية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بغية المساهمة في تحسين قابلية تشغيل الشباب بالمغرب.
واستفاد هؤلاء الشباب في إطار هذا البرنامج، من مختلف خدمات مراكز التوجيه الوظيفية، إما داخل المراكز، أو عن طريق الانترنت عبر مركز التوجيه الوظيفي الافتراضي، مع عقد أكثر من 300 مقاولة لشراكة فعلية مع مراكز التوجيه الوظيفية. وتعد مراكز التوجيه الوظيفية، التي تم استلهام تجربتها من نموذج أمريكا، فضاء لاستفادة الشباب من مجموعة من الخدمات المجانية، الموجهة بالأساس لتقوية كفاءاتهم الشخصية، وتأهيل تشغيلهم عن طريق تنظيم ورشات تكوينية إعدادية لسوق الشغل، ودورات تكوينية في المهارات غير التقنية، “سوفت سكيلز”، ومعلومات حول القطاعات الواعدة بالمغرب، وتيسير العلاقات مع المشغلين من خلال إنجاز تداريب وزيارات ميدانية للمقاولات، أو المشاركة في معارض وتظاهرات ذات صلة بالتشغيل.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى