تقارير

المغرب على عرش “التنافسية السياحية”

وضع تقرير تنافسية السياحة والسفر لهذه السنة، الصادر حديثا، المغرب في الصف الأول في شمال إفريقيا، متقدما على تونس والجزائر وموريتانيا في ما لم يشمل دولة ليبيا. وحل المغرب في الرتبة 66 من أصل 140 دولة شملها التصنيف.
واعتمد التقرير الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، على أربعة مؤشرات أساسية في تصنيفه للدول على أساس تنافسيتها السياحية، من بينها سياسة السفر والسياحة، والبنية التحتية، والبيئة التمكينية، والموارد الطبيعية والثقافية، والتي بوأت المغرب مراكز مشرفة مقارنة بباقي دول المغرب الكبير، ودول جنوب الصحراء، فيما حصل على معدلات متوسطة مقارنة مع باقي الدول العربية، إذ حل في المركز السادس مناصفة مع مصر، ومتخلفا عن الإمارات، التي جاءت على قائمة الدول العربية، وفي الرتبة 33 عالميا، وخلف قطر كذلك، التي حلت في الرتبة الثانية عربيا، و51 عالميا، وكذا البحرين وسلطنة عمان. وعكس التوقعات فقد تجاوز المغرب دولا عربية، أهمها المملكة العربية السعودية، والكويت ولبنان والأردن.
وصنف التقرير الدول التي شملها الترتيب، بالاعتماد على بعض المؤشرات الفرعية كذلك، أهما بيئة العمل، والسلامة والأمن، التي حل فيها المغرب في مركز متقدم عالميا، (الرتبة 28)، بالإضافة إلى معايير تتعلق بالموارد البشرية وسوق العمل، وجاهزية تقنيات المعلومات والاتصالات، وتنافسية الأسعار، والاستدامة البيئية، والبنية التحتية المتعلقة بالنقل الجوي والأرضي والموانئ، والموارد الثقافية والسفر التجاري. وأما بالنسبة إلى المعايير التي حل بها المغرب في مراكز محتشمة، فنجد الصحة والنظافة، التي صنف فيها في المركز 79، بالإضافة إلى الانفتاح الدولي، الذي رتب فيه في المركز 80.

عصام الناصيري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق