تقارير

أطباء يستنجدون بمنظمات دولية

توجهت جمعيات للأطباء ومهنيين، في الآونة الأخيرة، إلى منظمات دولية لوقف ما أسمته “مهزلة” منح وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تراخيص لمدارس بفاس ومراكش يسمح لها بتشخيص أمراض الأسنان وأخذ قياسات الفم، وتصنيع وتركيب أطقم الأسنان.
ووصف رؤساء الجمعيات تراخيص سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، ب”سابقة في العالم”، وتؤدي إلى شل القطاع بكل مكوناته، معتبرين التكوين الذي أسند إلى هذه المدارس منوطا بكليات الطب واختصاصات أطباء الأسنان.
وحث رؤساء الجمعيات العلمية لطب الأسنان الوزير نفسه على إغلاق هذه المدارس، التي تعمل تحت يافطة معاهد شبه طبية، مشيرين إلى أنها ستكون جيلا من الممارسين اللاشرعيين لطب الأسنان، ف” هذه الاختصاصات تدرس بكلية الطب لأربع سنوات، بعد شهادة الدكتوراه في طب الأسنان، ويمنع القانون وتوصيات المنظمات الدولية أي أحد من القيام بالعلاج أو مباشرة المرضى بداية من التشخيص، وتحديد كل المقومات البيولوجية للفم، علما أن منح الترخيص لهذه المؤسسات تحت تسمية معاهد “شبه طبية” احتقار للتكوين والمهنة، وسيسمح لمنتحلي صفة طبيب الأسنان الذين لا يتوفرون على المعرفة العلمية الكافية والتكوين الأكاديمي الطبي، بالعبث بصحة و سلامة المغاربة”، حسب قولهم.
واعتبرت الجمعيات نفسها منح الترخيص لمعاهد “شبه الطبية” دعوة صريحة لإغلاق كليات طب الأسنان العمومية والخاصة، وفتح مجال لتكوينات تقنية في مجال الطب، ما سيؤثر على تصنيف المغرب لدى المنظمات الدولية.
من جهتها، كشفت الجمعيات الاجتماعية لطب الأسنان (ثماني جمعيات)، “أن كل توصيات وقرارات منظمة الصحة العالمية والفدرالية الدولية لطب الأسنان تتناقض وتراخيص الوزارة الأخيرة، ودعت لوقف كل أشكال التراخيص، التي لا تمت بصلة للطب والعلم واحترام الحياة الإنسانية.
خالد
العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق