fbpx
تقارير

الرصاص لاعتقال جانح مسلح بفاس

أطلق موظف شرطة بالمجموعة المتنقلة للمحافظة على النظام بولاية أمن فاس، صباح أمس (الثلاثاء)، النار من سلاحه الوظيفي لتفادي خطر شكله ذو سوابق متعددة كان في حالة سكر طافح، وشقيقه، بعدما استعانا بكلبة شرسة من نوع بيتبول للحيلولة دون إيقافهما وتقديمهما إلى العدالة.

وأصيبت الكلبة بجروح خفيفة بعد إطلاق النار عليها من طرف مقدم الشرطة، للحد من خطورتها، خاصة أنها من فصيلة خطيرة، ما سهل السيطرة على الوضع واعتقال الشقيقين اللذين عرضا سلامة الشرطي وحياته إلى تهديد جدي باستعمال السلاح الأبيض، بعدما كان يزاول مهامه النظامية في نقطة للحراسة.

وفوجئ الشرطي الذي كان يؤمن الحراسة الثابتة قرب حي طارق، بالجانح يهاجمه ويهدده باستعمال فأس قبل أن يحرض الكلبة عليه، ما اضطره لإطلاق رصاصة من مسدسه الوظيفي أصابتها ومكنت من تحييد الخطر الصادر عنها وعن مالكها الذي قضى عدة عقوبات حبسية آخرها قبل سنتين.

وأوقفت الشرطة الجانح “م. ص” الذي سبقت إدانته في 2012 بشهرين حبسا نافذا و500 درهم غرامة بتهمة السكر العلني البين، قبل أن يحاكم بعد سنة من ذلك بتهمة الضرب والجرح المفضيين لعاهة مستديمة، ويدان في 2017 بثلاثة أشهر حبسا نافذا لأجل حيازة والاتجار في المخدرات.

وأوقفت أيضا شقيقه “م. ص” الذي يكبره، قبل تفتيش منزل عائلتهما بحي الرجاء وحجز مخدرات من أنواع مختلفة، منها 52 غراما من مخدر الشيرا و20 قرصا مهلوسا من نوع إكستازي، ليقتادا إلى ولاية الأمن للبحث معهما والاستماع إليهما في محضر قانوني على خلفية المنسوب إليهما من تهم.

وأوضح مصدر أمني أن اعتقال شقيق الجانح جاء لعرقلته إجراءات الضبط والتوقيف في حق أخيه الذي كان في حالة هستيرية أثناء مهاجمة شرطي الحراسة “ي. ن” الذي أطلق النار عليه من مسدسه الوظيفي في إطار الدفاع الشرعي عن النفس ولتحييد الخطر الذي شكله وكلبته. وليست المرة الأولى التي يطلق فيها رجال شرطة النار على مجرمين خاصة بعيد عيد الفطر، إذ سجلت أكثر من حالتين لتحييد خطر شكله جانحون أغلبهم كانوا في حالة سكر طافح، أو في حالة هستيرية وهددوا سلامة الأشخاص وحياتهم في الشارع العام، كما عناصر الأمن.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى