أســــــرة

تأخر علامات الوحم لا علاقة له بصحة الحمل

ليست له فترة محددة وبعض النساء يحدث لهن قبل الوضع

في الوقت الذي تظهر فيها أعراض الوحم، خلال الأشهر الأولى من الحمل، تلاحظ بعض النساء تأخرها، أو أنهن لا يشعرن بها من الأساس.
 وتقلق بعض النساء من غياب أعراض الوحم، والتي تشمل غالبا، الغثيان والصداع، وزيادة حساسية الشم للروائح، والرغبة في النوم، باعتبار أنهن يعتقدن أن الأمر له علاقة بصحة الحمل، لكن دراسات نفت ذلك، فليس له علاقة مطلقا بصحة الحمل، إذ ليس إلا أحد أعراض الحمل التي يمكن ألا تحدث أصلا.
ويرى بعض الاختصاصيين أن معظم الحوامل تزيد شهيتهن للطعام طيلة فترة الحمل، لكن الوحم ليست له فترة محددة، لأن معظم النساء يحدث لهن الوحم في النصف الثاني من الحمل، أي منذ بداية الشهر الرابع وحتى نهاية الشهر السادس، أو قبل الوضع، علما أن البعض يملن في هذه الفترة إلى رفض تناول الطعام معظم الوقت في الفترة الأولى من الحمل.
وغالبا ما يختفي الوحم والرغبة الشديدة تجاه تناول الطعام بمجرد ولادة الطفل رغم قوتها خلال فترة الحمل، علما أن البعض يعتقد، في ظل غياب أي دليل علمي، أن الحامل إذا كانت تشتهي الأطعمة الحامضة أو المالحة أو الحارة أو الغنية بالبروتين أو اللحوم، فذلك يدل على أن جنس الجنين هو ذكر.
أما إذا كانت لدى الحامل رغبة شديدة في تناول الحلويات أو مشتقات الحليب، فغالبا ما يكون جنس الجنين أنثى، إلا أنّه لا توجد دراسات مؤكدة تدعم هذه الافتراضات.
يشار إلى أن العديد من النظريات  تفسر حدوث الوحم، إذ تؤكد بعضها أنه طريقة الجسم للإشارة إلى أنه يحتاج المزيد من العناصر الغذائية، في حين أن البعض الآخر يفسر ذلك بأن الهرمونات ترتفع خلال فترة الحمل، وهذا ما يقوي الإحساس بالذوق والرائحة لدى المرأة الحامل.

نصائح لتخفيف أعراضه

 يمكن للحامل اتباع بعض النصائح لتخفيف حدة الوحم. ومن بينها، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، مراجعة الطبيب للتأكد من صحة الأم وجنينها، وليقدم النصائح الملائمة للحامل حول الطريقة الأمثل للتعامل مع وحم الحمل.  
وينصح أيضا بالقيام ببعض الفحوصات لمعرفة معدل الفيتامينات الأساسية في الجسم، لضمان عدم وجود نقص فيها، مع الحرص على أخذ قسط من الراحة، بعد إنهاء تناول الطعام لخمس عشرة دقيقة على الأقل.
ومن بين سبل تخفيف أعراض الوحم، تجنب تناول الأغذية ذات الرائحة الحادة والنكهة القوية، لأن حاسة الشمّ خلال فترة الحمل تصبح أكثر حساسية إلى حد كبير، مع الحرص على تناول أغذية غنية بالنشويات التي تساعد على القضاء على حموضة المعدة.
وينصح بتجنب الأكلات السريعة، باعتبار أنها تسبب الشعور بالغثيان، مع تناول وجبات صغيرة كل ساعتين أو ثلاث ساعات كي لا تكون المعدة فارغة، وشرب المشروبات بين الوجبات وليس خلالها، علما أنه من المهم تناول الأغذية البروتينية قليلة الدسم، والتي تشمل الأسماك، والبيض، والدواجن، والتقليل من الأغذية المقلية ومرتفعة الدسم.
 ومن بين النصائح أيضا تناول الطعام ببطء وفي جو لا يسوده التوتر والعصبية، وشرب مشروبات تساعد على تهدئة المعدة المضطربة، وأكل الموز باستمرار، لاحتوائه على أملاح معدنيّة متنوّعة مثل البوتاسيوم، والكالسيوم، الأمر الذي يساعد في تقليل الغثيان عن طريق تنظيم معدل الأملاح في الجسم.

 إ.ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق