أســــــرة

فترة الوحم … شعور بالاكتئاب

تعاني المرأة خلال فترة الوحم حالة نفسية متقلبة، سيما أن الحمل مرحلة ليست بالسهلة، إذ تكون لها انعكاسات على جسدها ونفسيتها، فالتغير الجسدي والهرموني يزيد تقلبات المزاج لديها، بالإضافة إلى الشعور بالاكتئاب والقلق والخوف أحيانا.
وتعتبر التغيرات النفسية أمرا طبيعيا لما يحدث من تغيرات على حياة المرأة، ونظرا للعلاقة المتبادلة ما بين الجسد والنفس، حسب عدة دراسات.
ويؤكد الأطباء أنه يمكن ربط التقلبات النفسية للحامل مع التقلبات الجسدية، من خلال تقسيمها لثلاث مراحل مهمة في الحمل، الأولى في الثلث الأول من الحمل، حيث تصبح الحامل أكثر حساسية، بسبب التغيرات الهرمونية في جسدها، إذ يمكن أن ترتبك من أمور بسيطة تواجهها، ويزداد بكاؤها في أغلب الأحيان، بالإضافة إلى إصابتها بالغضب والاكتئاب.
وقد يكون الخوف من فقدان الجنين سببا للقلق والتوتر، وبالتالي يجب على الحامل في هذه المرحلة أن تسترخي ولا تضغط على أعصابها، وأن تشارك مخاوفها وقلقها مع زوجها والمقربين لديها.
أما المرحلة الثانية من الحمل فهي الثلث الثاني منه، والذي يعد مريحا ومستقرا جسديا ونفسيا، بسبب تضاؤل الآثار الجانبية السيئة التي تعرضت لها الحامل خلال الثلث الأول من الحمل.
وخلال المرحلة الثالثة من الحمل وهي الأشهر الثلاثة الأخيرة تبدأ الحامل في التحضير للولادة، ما يجعلها تواجه العديد من المشاكل النفسية والجسدية، إذ تبدأ في التفكير بآلام الولادة ومخاطرها، بالإضافة إلى التفكير في المولود المنتظر وكيفية التعامل معه، وتقل ثقتها بشكل كبير في جسمها وجماله، لأنه يبدأ في هذه المرحلة بالتضخم، كما قد تحدث تشققات في البشرة وزيادة ملحوظة بالوزن.
وينصح الأطباء بعدم الخوف من الحمل، ومتابعته مع الطبيب للاطمئنان على صحة الأم وجنينها، إلى جانب ممارسة الرياضة، خاصة الرياضات، التي تساعد على ارتخاء الأعصاب.
ومن جهة أخرى، لابد من مشاركة الحامل شريك حياتها كل المشاعر، وينبغي أن تتلقى الدعم اللازم منه، إضافة إلى مشاهدة الأفلام الكوميدية، وقراءة المجلات الممتعة وعدم الاستسلام للحزن والكسل، وانتهاز أي فرصة للسعادة.

أ . ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق