fbpx
وطنية

برلماني يتهم وزراء “بيجيدي” بالنفاق

هز البرلماني عبد الحق حيسان، عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قاعة مجلس المستشارين، حينما اتهم وزراء، وقادة، وبرلماني ونقابيي العدالة والتنمية بارتداء أقنعة، والظهور بمظاهر خادعة، وبأوجه مختلفة منافقة وكاذبة لتحقيق أهداف سياسية حزبية ونقابية ضيقة، وذلك في جلسة مساءلة الوزراء الثلاثاء الماضي.
واحتدم النقاش والضجيج والصراخ وتبادل الاتهامات، حينما اعتبر حيسان، البرلماني المثير للجدل، أن عبد الإله الحلوطي، نائب رئيس مجلس المستشارين، القيادي في نقابة الاتحاد الوطني للشغل، المقربة من العدالة والتنمية، رفض قراءة سورة الفاتحة على أرواح العاملات الزراعيات اللواتي لقين مصرعهن في حوادث سير متتالية، حينما ترأس جلسة الأسئلة الشفوية السابقة.
واعتبر حيسان أن موقف الحلوطي الرافض لطلب نقطة نظام برلماني نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الداعي إلى الترحم على شهيدات «لقمة العيش» البالغ عددهن 18، يعتبر قرارا غريبا في الوقت الذي ذهب فيه محسوبون على الذراع النقابي لحزب «بيجيدي» إلى المستشفى لالتقاط صور مع المصابين، قائلا «باراكا ما تعطيونا بزاف الوجوه المنافقة الخادعة»، ما أثار حفيظة الحلوطي وبعض المستشارين عن العدالة والتنمية موجهين كلامهم، وسط أجواء متوترة، لأعضاء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل «بزاف عليكم «بيجيدي»، والنضال الحقيقي هو ما يحسم المعارك، وليس المقالب».
وبارتفاع حدة الاحتجاجات والضرب على الطاولات، وصف بعض أعضاء الغرفة الثانية، المشهد بأنه «ترمضينة برلمانية»، إذ لم يستطع رئيس الجلسة إيقاف الضجيج، رغم استعماله المطرقة وإيقاف الميكروفون.
وتحسر حيسان لعدم حضور أي مسؤول عن قطاع النقل بمن فيهم الوزير متسائلا: «هل المزارعات عندكم مجرد حشرات، السيد الوزير؟ أو لسن أرواحا بشرية؟»، وأدعوكم بأن تقدموا استقالتكم فورا، فرد الوزير أن التحقيق الأولي كشف عدم احترام السائقين للقانون لوجود سرعة مفرطة، والتجاوز المعيب، وغياب عقود النقل بين أصحاب الضيعات والناقل، وسيلزم المعنيون بالأمر باحترام دفاتر تحملات نقل المستخدمين.
من جهته، قال الحلوطي، إنه «تمت قراءة الفاتحة على برلماني سابق، وطلبت الكونفدرالية قراءة فاتحة ثانية على أرواح عاملات الفلاحة، وهو ما لم يكن مسطرا ضمن برنامج الجلسة، وأنه طبق النظام الداخلي، لا يمكنه أن يفسح المجال لقراءة الفاتحة على كل ضحايا حوادث السير»، منتقدا الأوصاف القدحية التي وجهها حيسان إلى نقابته وحزبه والحكومة، مضيفا أنه لا يريد أن يتحدث عن دواعي رفض نقابة حيسان، توقيع اتفاق جماعي مع الحكومة، إذ سانده الوزير في ذلك، فاشتعلت القاعة احتجاجات مرة أخرى.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى