fbpx
حوادث

رمضان يطيح بمتهم بالاغتصاب

صدرت في حقه 12 مذكرة بحث واختفى لمدة سنة واعتقل لما قرر قضاء رمضان مع عائلته

أطاح كمين للشرطة القضائية بمولاي رشيد بالبيضاء، الأربعاء الماضي، بمتهم صدرت في حقه 12 مذكرة بحث وطنية، إحداها تتعلق بجناية الاختطاف والاغتصاب.
وأفادت مصادر “الصباح”، أن حالة الذهول لوحظت على المتهم بعد اعتقاله، بحكم أنه اختفى عن الأنظار لأزيد من سنة، قبل أن يقرر العودة إلى منزله تزامنا مع رمضان، معتقدا أن الشرطة أهملت البحث عنه، ليفاجأ بعناصرها تعتقله في ظرف قياسي.

وصدرت في حق المتهم 12 مذكرة بحث، تنوعت بين الضرب والجرح الخطيرين والاتجار في المخدرات والسرقات بالعنف، آخرها تورطه في جناية الاختطاف والاغتصاب، ما تسبب في حالة استنفار أمني، وأجبر على الفرار خوفا من اعتقاله.
وتعود تفاصيل الجريمة، عندما أثارت الضحية المتهم جنسيا، وظل يتحرش بها من أجل كسب ودها دون جدوى، وفي مناسبة، حيث كان تحت تأثير الأقراص المهلوسة، لمح الضحية، فتعقب خطواتها إلى أن اقتربت من حي مجاور لمنطقة خلاء، فاعترض سبيلها وأجبرها تحت التهديد بالسلاح الأبيض على مرافقته إلى مكان معزول عن الناس، فمارس عليها الجنس بكل سادية متسببا في افتضاض بكارتها.
وتقدمت الضحية بشكاية إلى الشرطة القضائية، وبعد الاستماع إليها وإشعار النيابة العامة، انتقلت فرقة لاعتقاله بمنزله، فتبين أنه فر إلى وجهة مجهولة لتصدر في حقه مذكرة بحث وطنية.

وظل البحث عن المتهم متواصلا، من قبل الفرقة الجنائية بمولاي رشيد، رغم مرور سنة على فراره، إلى أن توصلت الأربعاء الماضي، بإخبارية تفيد أنه حل بمنزل عائلته بحي سيدي عثمان لقضاء رمضان، فأشعرت النيابة العامة، التي أمرت بمداهمة منزله واعتقاله. ونقل المتهم وهو في حالة صدمة إلى مقر الشرطة القضائية، وخلال تعميق البحث معه، اعترف بالمنسوب إليه، مقرا أنه سبق أن كون عصابة للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وأنه تسبب لشخص في جروح خطيرة ، كما احترف ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة بالمنطقة، فاختفى عن الأنظار بعد أن صدرت في حقه مذكرة بحث من قبل فرقة مكافحة المخدرات، وبعدها عاد إلى الحي من جديد، فتورط في اغتصاب فتاة، وفر من جديد إلى وجهة مجهولة.
وأكد المتهم أنه ظل لأزيد من سنة مختفيا عن الأنظار إلى أن قرر قضاء رمضان مع عائلته، متوهما أنه أصبح بمنأى عن البحث، إلى أن فوجئ بالشرطة تداهم منزله.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى