fbpx
الأولى

كواليس الحرب القذرة على المغرب بـ “كاف”

يقودها الثري التونسي بوشماوي بدعم مصري ويسخر ثروته وعلاقاته لاستعادة الحكم

يقود التونسي طارق بوشماوي حرب نفوذ في كرة القدم الإفريقية والدولية، ضد فوزي لقجع، رئيس الجامعة، وأحد نواب أحمد أحمد، رئيس الكنفدرالية الإفريقية.
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن بوشماوي، يحاول التصدي للتوغل المغربي بالكنفدرالية الإفريقية بشتى الوسائل، بدعم من المصريين، خصوصا صديقه هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بعدما وجد الجانبان، التونسي والمصري، نفسيهما مهمشين من دائرة القرارات بالجهاز الإفريقي، منذ وصول أحمد أحمد إلى الرئاسة، بعدما ظلا يتحكمان فيها لسنوات عديدة.

ويخطط بوشماوي لتولي رئاسة الكنفدرالية الإفريقية، لكنه يدرك أن منافسه الرئيسي ليس الرئيس الحالي أحمد أحمد، بل هو فوزي لقجع، رئيس الجامعة، لذلك أعلن الحرب مبكرا.

وبدأ بوشماوي حملته بالظهور بمظهر المدافع عن الأندية التي اشتكت من التحكيم، خصوصا المصرية والتونسية والجنوب إفريقية، لاستدرار تعاطف الاتحادات الغاضبة من مرحلة أحمد أحمد وفوزي لقجع، كما يدعم في الخفاء عمر فهمي، الكاتب العام السابق ل”كاف”، في تحركاته، للإطاحة بالنظام الحالي.

ويستغل بوشماوي، الذي كان ضمن الجناح الذي أطاح بالرئيس السابق عيسى حياتو، علاقاته الواسعة في تونس ومصر، خصوصا على المستويات المالية والكروية والإعلامية، في معركته ضد فوزي لقجع.
ورغم أنه لا يقيم في تونس أو مصر، فإن بوشماوي يتحكم في دواليب كرة القدم بهذين البلدين، كما له نفوذ كبير على الإعلام، حصل عليه بحكم ثروته الكبيرة، والمناصب التي تولاها في مساره الكروي، وعلى الاتحاد التونسي، للعبة، الذي يوجد تحت رحمته، واستعمله أيضا في معركته ضد فوزي لقجع، حين ألزمه بالتضامن مع النادي الصفاقسي، وشن هجوما على لقجع.

وحسب المعطيات نفسها، فإن بوشماوي قوي جدا في الكواليس، ويستعمل المال للوصول إلى أهدافه، الأمر الذي مكنه من الحصول على منصب ممثل للكنفدرالية الإفريقية ب”فيفا”، بعدما ضغط بقوة على أبو ريدة.

يعتبر بوشماوي عضوا بالمكتب التنفيذي للكنفدرالية الإفريقية، وعضوا بمجلس الاتحاد الدولي “فيفا”، كما تولي رئاسة لجنة الحكام في “كاف”، في الفترة من 2011 إلى 2013، قبل أن يصبح فى 2017 عضوا ب”فيفا”، عن الدول الناطقة بالعربية والبرتغالية والإسبانية.

وقدرت ثورة بوشماوي في 2015 ب20 مليون أورو، ويتوفر على أربعة حسابات في سويسرا، وجنى ثروته من قطاع البترول، إذ يدير عدة شركات، إحداها مرتبطة بعقد مع الحكومة المصرية للتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي فى منطقة حليف بصحراء مصر.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى