fbpx
حوادث

ثمانيني يهتك عرض طفل مقابل دراهم

اهتز حي الشهداء بالعيون، الأسبوع الماضي، على واقعة فضيحة استغلال جنسي لقاصر يبلغ من العمر 13 سنة، من قبل “بيدوفيل” يتجاوز ثمانين سنة وسط حمام شعبي، في ملكيته.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث كشفت أن المتهم اعتاد ممارسة شذوذه على الضحية، بمنحه 10 دراهم مقابل التزام صمته حتى لا يفتضح أمره.
وأضافت المصادر ذاتها، أن “البيدوفيل” كان يستدرج الضحية مدعيا حاجته الماسة لمساعدته، حيث يتكرم عليه بدراهم معدودة، قبل أن يقرر اصطحابه إلى مكان منزو داخل الحمام لاستغلاله جنسيا بشكل دائم وتفادي افتضاح جريمته.
وأفادت مصادر متطابقة، أن المتهم الذي كان يستغل زاوية خالية وسط الحمام، نجح في التغرير بالضحية والفوز بثقته إلى أن تمكن من هتك عرضه في عدة مناسبات دون عنف. وعلمت “الصباح”، أن افتضاح جريمة الشيخ، جاءت بناء على شك والدة الضحية في تصرفات ابنها، إذ بعد محاصرته بأسئلتها استسلم الطفل وأجاب بعفوية أن صاحب الحمام الطاعن في السن يقوم بممارسة الجنس عليه مقابل دراهم معدودة.
وأفادت المصادر ذاتها، أن الشرطة القضائية، أحالت الموقوف على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون، بتهمة هتك العرض والاستغلال الجنسي والتغرير بقاصر. وتعود تفاصيل القضية، إلى تمكن المتهم من استدراج الضحية إلى أن أبعده عن أعين المتطفلين، مدعيا حاجته لمساعدته في أمور تتعلق بشؤون الحمام الذي يمتلكه، مقابل منحه دراهم معدودة، وهو ما كان يستجيب له الطفل، الذي اعتقد أن الأمر سينتهي بمجرد تنفيذه المهمة المطلوبة منه.
ولأن المتهم يتوفر على مكان خاص وسط الحمام لا يدخله العاملون أو المستحمون، اعتبرها فرصة مناسبة لإشباع رغباته الجنسية. ولتنفيذ خطته بنجاح ظل يستدرج الضحية ويغدق عليه بدراهم معدودة إلى أن نال ثقته العمياء، قبل أن يقوم بالتغرير به وهتك عرضه دون عنف، ففتك بجسده قبل أن يمنحه 10 دراهم لإسكات صوته.
وبعد أن انتهى “البيدوفيل” من عملية هتك عرض القاصر دون أن تفتضح جريمته، قرر مواصلة ممارساته الشاذة، باصطحاب الضحية إلى المكان المغلق وسط الحمام الشعبي، كلما لمحه يلعب في الحي، مستغلا براءته ليقوم بإغرائه بالتكرم عليه بدراهم لمواصلة استدراجه، وهي الخطة التي استمر في تنفيذها، ظنا منه أن جريمته لن تنكشف.
واستمر الحال، إلى أن اكتشفت والدة الضحية ما يتعرض له فلذة كبدها من ممارسات شاذة، إذ بسبب سلوكاته غير الطبيعية، حاصرت الأم طفلها بمجموعة من الأسئلة، ما جعله يكشف بعفوية أن صاحب الحمام الكائن بالحي يمارس عليه الجنس مقابل دراهم.
وسارعت الأم إلى التقدم بشكاية إلى مصالح الشرطة. وبحضور والدته حكى الطفل لرئيسة خلية استقبال النساء ضحايا العنف تفاصيل ما كان يتعرض له على يد المتهم، وبأوصاف المكان الخاص الذي كان يمارس فيه عليه شذوذه، ليتم إشعار النيابة العامة التي أمرت بفتح تحقيق معمق في الموضوع. وتمكنت رئيسة خلية استقبال النساء ضحايا العنف رفقة عناصر الخلية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، من إيقاف المتهم ووضع حد لجرائمه الجنسية في حق الطفولة.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى