fbpx
حوادث

عشرون سنة لقاتل زوجته

راجعت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، العقوبة الصادرة في حق جندي متقاعد(69 سنة)، إذ خففتها إلى عشرين سنة سجنا نافذا بدل السجن المؤبد، بعد مؤاخذته من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق زوجته.
لم تتخيل الزوجة/الضحية يوما، ولو من باب الأحلام المزعجة، أن عجلة دقات قلبها ستتوقف عن الدوران في تلك الليلة الشتوية المشؤومة، وأن نهاية حياتها ستكون على يد من شاركته الساعات والأيام والأعوام بحلوها ومرها، بل وأنجبت منه ثلاثة أبناء، كما جمعتها به آصرة قرابة العمومة قبل أي شيء. خلدت الزوجة للنوم في تلك الليلة علها تنعم بقسط من الراحة بعد يوم من عناء أداء الواجبات الأسرية الروتينية، خصوصا وأنها في أواخر عقدها السادس، وتحتاج إلى راحة أكبر.
استسلمت الضحية للنوم، في انتظار بزوغ فجر يوم جديد، إلا أن زوجها كان له رأي آخر، بعدما خطط قبلا لتنفيذ عملية وضع حد لحياتها. استغل الزوج خلود شريكة العمر ورفيقة درب الحياة بمنزل الأسرة، الواقع بإقامة الصنوبر بالحي العسكري بالبساتين، المعروف محليا، بحي(عين السلوكي)، ليدق آخر مسمار في نعشها.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى