fbpx
حوادث

الحبس لقاتل بسبب فتاة

أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمكناس، الأسبوع الماضي، متهما في عقده الثالث بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد اعتبار ظرف الاستفزاز، إثر مؤاخذته من أجل جناية الضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف مراعاة لحالته الاجتماعية وانعدام سوابقه.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر “الصباح” أن القضية تفجرت عندما أشعرت الضابطة القضائية بولاية أمن مكناس بنقل شخص في حالة حرجة إلى المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس، بعد تبادله الضرب والجرح بالسلاح الأبيض مع صديقه، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بقسم المستعجلات، متأثرا بالطعنات التي تلقاها في الصدر (جهة القلب) والبطن والكتف، استنادا إلى تقرير التشريح الطبي الذي خضعت له جثته، والذي أكد أن الوفاة ناجمة عن إصابته بنزيف داخلي حاد في القلب. وقادت التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية إلى إيقاف الجاني وهو في حالة سكر طافح قرب منزل أسرته، إذ عثر بحوزته على أداة الجريمة، وهي عبارة عن سكين من الحجم الكبير وعليها آثار دماء، تم حجزها وإحالتها على مختبر الشرطة التقنية والعلمية، إذ تبين أن آثار الدماء التي كانت عليها مطابقة لفصيلة دم القتيل، كما عاينت العناصر نفسها جرحين غائرين على خد المتهم وأحد أصابع يده اليمنى. واستهل المحققون البحث في القضية بالاستماع إلى أحد أشقاء الضحية، الذي صرح أنه وقت الحادث سمع صراخ واستغاثة شقيقه فخرج مسرعا من المنزل ليجده ساقطا أرضا والدماء تنزف منه بغزارة وهو في حالة غيبوبة، قبل أن يعاين الجاني هاربا، حاملا بيده سكينا من الحجم الكبير، دون أن يتمكن من معرفة سبب الشجار بين الطرفين.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى